2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
المحلية

بومبيو يقلل من أهمية “الصاروخ المرعب”

Sa

Saada Nehme

15 تشرين الاول 2020

إعلان



قلّل وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، من شأن الصاروخ البالستي العملاق العابر للقارات، الذي استعرضته كوريا الشمالية أخيراً، معتبراً أنّ الاتفاقات التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب نجحت في تقليص المخاطر.

وفي عرض عسكري نظّم في بيونغ يانغ، تم استعراض صاروخي باليستي عابر للقارات، قال خبراء إنه أكبر صاروخ عامل بالوقود السائل يمكن نقله على الطرق في العالم.

لكنّ بومبيو الذي رتّب القمّة التاريخية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في عام 2018، قال في مؤتمر صحفي في واشنطن إن الاختبارات وحدها هي التي تؤكّد فاعلية الصاروخ.

وأضاف “لكنّ الكوريين الشماليين لم يختبروا العام الماضي ولا الذي سبقه أيّ صواريخ بالستية”.

وتابع: “لذا فإن الاتفاقات والتفاهمات، وعلى الرغم من عدم تحقيقها هدفنا الأكبر بالنسبة لكوريا الشمالية، إلا أنها أدت بالتأكيد إلى تقليص المخاطر بالنسبة للولايات المتحدة مقارنة بما كانت ستؤول إليه الأوضاع لو استمرينا في المسار الذي كانت الإدارة السابقة منخرطة فيه”.

بدوره شدّد وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، لدى لقائه في البنتاغون نظيره الكوري الجنوبي سوه ووك على أنّ الدولتين الحليفتين لا تزالان تسعيان إلى “نزع نهائي للسلاح النووي يمكن التحقق منه بشكل كامل”.

وقال إسبر “توافقنا على أنّ برنامجي كوريا الشمالية الصاروخيين النووي والبالستي لا يزالان يشكّلان تهديداً جدّياً للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

ولم تختبر كوريا الشمالية أي صواريخ نووية أو بعيدة المدى منذ أن وقّع كيم وثيقة إعلان مشترك مع ترامب في قمّة تاريخية عقدت في حزيران 2018 في سنغافورة.

ويتباهى ترامب الساعي للفوز بولاية رئاسية ثانية في الاستحقاق المقرّر في 3 تشرين الثاني، بأنه تجنّب حرباً شاملة بعدما كان التوتّر على أشدّه مع بوينغ يانغ على خلفية تجاربها الصاروخية والنووية.

لكن وعلى الرغم من تأكيد ترامب أنّ العلاقات بينه وبين كيم ودّية، لم تتمكّن الدبلوماسية من تحقيق أي تقدّم على خط العلاقات الأميركية-الكورية الشمالية التي تراوح مكانها منذ عام، في ظل غياب أي مؤشر لاتفاق دائم من شأنه وضع حد نهائي للبرنامج النووي الكوري الشمالي.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة