اشار أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الى ان التشاؤم سهل، لأنه من عمل المزاج.. أمّا التفاؤل صعب، لأنه من عمل الإرادة -فولتير، ولفت الى انه من وحي التاريخ الفرنساوي موضة اليوم بالحياد اللبناني، ويتماشى مع مبادرة ماكرون، و هبة الريس سعد، ولقاءات الست بهية مع فيدرالية المذاهب والطوائف المهيمنة على مصير العباد في لبنان، المسؤولة عما آلت اليه البلاد من غضب العباد، وكل منهم بقدر. وإلى اللقاء يا أهل لبنان السلاما بعد هبّة ١٧ أيار الثانية وانتشار جائحة الكورونا الكبير، ومفاوضات الاطار لترسيم الحدودالبحرية فقط .. الشمس طالعة والناس قاشعة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


