2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
المحلية

حسن: أنا منحاز للفقراء ولا يمكن غض النظر عما يمرون به

Sa

Saada Nehme

13 تشرين الاول 2020

إعلان



عقد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن إجتماعا في مكتبه في وزارة الصحة العامة، مع وفد من الإتحاد العمالي العام برئاسة بشارة الأسمر، وتناول تنسيق الجهود في سياق المحافظة على حاجات الفئات العمالية في هذه الفترة الصعبة التي يشهدها الوطن.

وأكد الوزير حسن في تصريح، أن “حق الإنسان في الطبابة والإستشفاء والحصول على الدواء حق مقدس، ومن واجب الدولة اتخاذ كل الإجراءات التي تضمن الحصول على هذا الحق بعزة نفس وكرامة”.

وإذ أسف حسن “للطبقية التي يعاني منها المجتمع اللبناني”، أكد أنه “من غير الجائز حصول الميسورين فقط على ما يحتاجون إليه من عناية طبية، في مقابل عدم قدرة الفقراء على ذلك”.

وطالب حسن القطاعات الصحية المختلفة بأن “تظهر حجم استقبالها للمرضى الذين يعالجون على نفقة وزارة الصحة العامة، لا سيما في أقسام العناية الفائقة لتحديد أهليتها للانضمام إلى جهود وزارة الصحة العامة في مواجهة كورونا”، وقال: “أنا منحاز للفقراء ولا يمكن غض النظر عما يمرون به في هذه المرحلة. لذلك كان الرفض لفرض أي ضريبة إضافية لا تستطيع الطبقة العاملة إحتمال نتائجها. ومن هذا المنطلق، يأتي رفض رفع الدعم عن الدواء ورفض القرار الذي اتخذته مؤسسات إستشفائية جامعية من جانب واحد لرفع التعرفة”.

واعتبر أن “هذا القرار مستعجل وغير ناضج وتم إيصال الرسالة إلى المعنيين بأن ما قاموا به لا يمكن أن يمر، وفي انتظار انتهاء المفاوضات الجارية ونضوج الرؤيا المشتركة سيبنى على الشيء مقتضاه”.

وتوجه الوزير حسن بنداء إلى المستشفيات الخاصة “لتنظر بعين الرحمة إلى الناس الذين لا يستطيعون أن يدفعوا فروقات المستلزمات والمغروسات الطبية، وتساند وزارة الصحة بالوقوف معها على المنصة نفسها، وذلك مع الإقرار بما تواجهه هذه المستشفيات من تحديات جسام”.

وأكد أن المستشفيات الحكومية “هي الرافعة والحاضنة التي تحمي الفئات العمالية في لبنان. لذا، تحتل هذه المستشفيات محور الإهتمام، بحيث تكون بتجهيزاتها ومعداتها وحدة متكاملة ومتراصة تتقاسم تقديم الخدمات لكل شرائح المجتمع وتأمين الأمن الصحي المناسب خصوصا في هذه الفترة”.

ولفت إلى “الحرص على حقوق العاملين في المستشفيات الحكومية، من أطباء وممرضين وموظفين يعانون من خلل تراكمي أدى إلى عدم حصول عدد منهم على حقهم بسلسلة الرتب والرواتب حتى الآن”، داعيا مجالس الإدارة إلى “أن تكون عادلة وشفافة وعلى قدر المسؤولية الوظيفية التي تتحملها هذه المجالس بإعطاء كل ذي حق حقه”.

وأوضح الأسمر أن “اللقاء وضع إطارا للتعاون بين وزارة الصحة العامة والإتحاد العمالي، بحيث يشارك الإتحاد في الإجتماعات التي تعنى بشؤون العمال وذوي الدخل المحدود مع النقابات المعنية بالقطاعات الدوائية والاستشفائية”، وقال: “إننا أمام أزمة دواء ولن ننتظر إرتفاع الأسعار، لذلك قررنا النزول إلى الشارع في حملة تصاعدية”، منتقدا “نيات مبيتة لدى بعض المستوردين ومن يتحكم بسوق الدواء للاستفادة من إرتفاع الأسعار، في وقت أن فقدان الدواء المحلي من الأسواق يطرح علامات استفهام”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة