2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
المحلية

القوات نفت شائعات تجهيز 15 الف مقاتل: بادرنا لتسليم السلاح إيمانا منا بمشروع الدولة

وك

وكالات

13 تشرين الاول 2020

القوات نفت شائعات تجهيز 15 الف مقاتل: بادرنا لتسليم السلاح إيمانا منا بمشروع الدولة
إعلان
اشارت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية في بيان، الى انه إذا أردت أن تكذب فأبعد شهودك، ونفت القوات نفيا قاطعا كل ما أوردته احدى الصحف في عددها الصادر اليوم تحت عنوان جعجع لجنبلاط: لديّ 15 ألف مقاتل ومستعد لمواجهة حزب الله، كما نفت جملة وتفصيلا ما جاء في مقال اخر تحت عنون جعجع أقوى من بشير... ونصرالله أضعف من عرفات. واكدت الدائرة وجود محاولة خبيثة لشيطنة القوات اللبنانية وأبلستها من خلال بث الشائعات المغرضة وتلفيق الأخبار الكاذبة عن التسلح والقتال والمواجهات والحروب، وذكرت بان القوات ناضلت من اجل ترسيخ السلم الأهلي وإنهاء الحرب، وبادرت إلى تسليم سلاحها إيمانًا منها بمشروع الدولة، هذا السلاح الذي أرغمت على حمله بفعل انهيار هذه الدولة وتفككها، وهي تعمل منذ العام 2005 سياسيا من أجل دفع من يحمل السلاح ان يتخلى عنه، لأن لا دولة ولا استقرار ولا ازدهار في ظل سلاح خارج الدولة بمعزل عن هوية هذا السلاح. ورفضت الدائرة رفضا تاما نسب الكلام العار من الصحة عن تسلُّح القوات لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في محاولة يائسة لاستهداف مصالحة الجبل وضرب العلاقة بين القوات والإشتراكي، بخاصة ان النائب السابق جنبلاط نفى بالصوت والصورة مزاعم الحديث عن التسلُّح، وقال حرفيا: الدكتور جعجع ما حكي عن السلاح، حكي انه رجل قوي سياسيا، مشروع رئيس، وعندما تكرر عليه السؤال: هل يعتبر جعجع نفسه قويا كحزب مسلّح؟، فأجاب جنبلاط: كلا، يعتبر نفسه قوي كحزب سياسي بسبب تخبيص العونيين وباسيل. واكدت الدائرة ان القوات اللبنانية تحولت من مقاومة عسكرية فرضتها الظروف القاهرة للبلد منتصف سبعينات القرن الماضي، إلى مقاومة سياسية مهمتها الأساسية منع أي محاولة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، أي إعادة لبنان إلى زمن الحرب والاقتتال، وهذا من الخطوط الحمر التي تضعها القوات في صلب أهدافها السياسية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة