2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الدولية

ترامب ينعت متظاهرين أسقطوا تمثالي لينكولن وروزفلت في بورتلاند بـالحيوانات

وك

وكالات

13 تشرين الاول 2020

ترامب ينعت متظاهرين أسقطوا تمثالي لينكولن وروزفلت في بورتلاند بـالحيوانات
إعلان




شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هجوماً عنيفاً على متظاهرين في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون أسقطوا ليل الأحد تمثالين لسلفيه أبراهام لينكولن وثيودور روزفلت، واصفاً إياهم بـالحيوانات ومطالباً بسجنهم.

وعلق ترامب في تصريح عبر وسائل التواصل الإجتماعي على الاضطرابات التي شهدتها بورتلاند ليل الأحد، قائلا: ضعوا هذه الحيوانات في السجن حالاً. اليسار الراديكالي لا يعرف سوى الاستفادة من القيادة الحمقاء للأغبياء. هذا هو بايدن! القانون والنظام!.

وكان حوالى 300 شخص، بحسب الشرطة، تجمّعوا في وسط بورتلاند عشية يوم كولومبوس، الذي يحيي فيه الأميركيون ذكرى اكتشاف كريستوف كولومبوس للعالم الجديد.

غير أنّ ولايات ومدناً عديدة في سائر أنحاء الولايات المتّحدة غيّرت تسمية هذا العيد إلى يوم الشعوب الأصلية، وذلك بسبب الاتهامات المتزايدة لكولومبوس بأنه الرجل الذي أرسى دعائم عصر الاستعمار والعنف العنصريين في القارة الأميركية.

وليل الأحد بدأ المتظاهرون، الذين ارتدوا بغالبيتهم ملابس سوداء واعتمروا خوذات وكانوا ملثّمين، بإسقاط تمثال لروزفلت (1858-1919) مستخدمين في ذلك سيارة، قبل أن يسقطوا تمثال لينكولن (1809-1865). ورمى المتظاهرون طلاء على كلا التمثالين، كما تعرّضت جمعية بورتلاند التاريخية الواقعة على مقربة من المكان لعمليات تخريب.

وسبق لمتظاهرين في بورتلاند أن أسقطوا تمثالي رئيسين سابقين آخرين. ويعود أحد هذين التمثالين لتوماس جيفرسون الذي امتلك أكثر من 600 عبد على مدار حياته، والثاني لجورج واشنطن الذي كان يمتلك عبيداً أيضاً.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة