2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
المحلية

قسطنطين: الحريري طرح إطاراً وردنا عليه لم يكن رفضا للتشاور

وك

وكالات

11 تشرين الاول 2020

قسطنطين: الحريري طرح إطاراً وردنا عليه لم يكن رفضا للتشاور
إعلان
أشار مستشار رئيس التيار الوطني الحر، أنطوان قسطنطين، إلى أنه كما أننا لا نسمح بأن يتم إلغاء أي جهة في الوطن، لا نسمح لأي جهة بأن تلغينا، نحن ليس لدينا خيارات ومساريع خارج لبنان، ونعتبر أن أي ضرر يصيب الكل يصيبنا نحن أيضاً والعكس صحيح، ونبني على هذا الشي مقتضاه لنرى ما سيفعله رئيس تيار المستقبل سعد الحريري. ولفت قسطنطين، خلال حديث تلفزيوني، إلى أنه لا نريد استباق الموضوع، الحريري أعطى نفسه 72 ساعة، وقرر بدء مشاوراته غداً، ولا نريد استباق الموضوع، موضحاً أن الحريري طرح إطاراً وتم الرد عليه من قبلنا ومن قبل جهات سياسية أخرى، وهذا الرد لم يكن رفضا للتشاور. كما شدد على أنه كي لا نحمّل الأمور أكثر مما تحتمل، إيران والسعودية لديهم سيادتهم على أراضهم وتربطهم بلبنان علاقة صداقة، ونحن في الحالتين نحترم سيادة كل دولة على أرضها، مفيداً أن السعودية دولة عربية تنتمي للجامعة العربية التي ننتمي نحن إليها، وتربطنا بها علاقات صداقة متينة وقوية، وفي الوقت نفسه، تربطنا مع إيران علاقات صداقة وتربطها بلبنان وشائج ذات ابعاد اقتصادية واجتماعية، بغذ النظر عن الصراعات الإقليمية الحاصلة، نحن على علاقة مع الدولتين. وأكد قسطنطين أن مشروع الدولية المدنية هو مشروعنا في المرحلة المقبلة، وهذا ما سيكون لنا فيه صولات وجولات، ونحن كتيار، نحن تيار انفتاح يربطنا بـ القوات اللبنانية تفاهم معراب تعثر بشقه السياسي، لكن لم يتعثر بشق المصالحة. ومع رئيس حزب التقدمي الإشراكي وليد جنبلاط هناك تفاهم على استقرار الجبل، ونحن مصرون على هذه التفاهمات في إطار نظامنا الطائفي الحالي، ونحن ندعو الجميع للانتقال لبحث الدولة المدنية والعلمانية جدياً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة