2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
الدولية

صناعات الدفاع الروسية تثير قلق البنتاغون!

Sa

Saada Nehme

08 تشرين الاول 2020

صناعات الدفاع الروسية تثير قلق البنتاغون!
إعلان
اعتبر الخبير الروسي، ألكسندر بيرينجييف، أن ما قاله وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يدل على عجز الولايات المتحدة في مجال الصناعات العسكرية.


وزعم وزير الدفاع الأميركي في معرض حديثه عن أولويات البنتاغون في تحديث أسلحة الجيش الأميركي أن “روسيا والصين تسعيان إلى تقويض تفوق الولايات المتحدة العسكري وتغيير ميزان القوى لصالحهما”.

وقال بيرينجييف، وهو خبير منظمة “ضباط روسيا”، تعقيبا على مزاعم وزير الدفاع الأميركي إن روسيا تسعى إلى توفير الأمن لنفسها وليس ضعضعة موقع أميركا العسكري.

وحققت روسيا نجاحا في مجال صناعة الدفاع في الفترة الأخيرة وهو ما يثير أعصاب البنتاغون الذي لا يريد أن تتقدم روسيا على الولايات المتحدة في صناعة الدفاع.

وتمكنت روسيا من اختراع وصنع الأسلحة الي تمنحها امتيازا عسكريا.

ورأى الخبير أن ذلك يدفع الولايات المتحدة إلى إدراك أن هيمنتها العالمية انتهت.

وتصنع روسيا الأسلحة الجديدة أولاً لقواتها المسلحة. فمثلا، ستحصل القوات الروسية من صناعة الدفاع الروسية على ما تزيد قيمته على 1.16 تريليون روبل (قرابة 20 مليار دولار) بموجب الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال معرض “أرميا 2020”. كما أنها لا ترفض تسليم منتجات صناعتها العسكرية إلى دول أخرى.

ووفق الخبير فإن “الطلب العالمي على منتجات صناعة الدفاع الروسية يثير قلق البنتاغون. ولهذا لا بد أن يزيد البنتاغون من اتهاماته الموجهة إلى روسيا”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة