المحلية
الكتلة الوطنيّة: الاستشارات النيابية ستبقى تندرج في إطار مضيعة للوقت
أشارت الكتلة الوطنيّة، في بيان لها، إلى أنه عندما أعطى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مهلة جديدة من ستة أسابيع لتشكيل الحكومة اللبنانيّة، وهو موعد الانتخابات الأميركيّة، بدا كمن يسلّم بفشل مبادرته وبالاعتراف بأن لا قرار في لبنان يعلو على مصالح المحور الأميركي السعودي الإيراني الإسرائيلي، وكل ما عدا ذلك مضيعة للوقت، لافتة إلى أنه حتى الاستشارات النيابية التي دعا إليها رئيس الجمهورية ستبقى تندرج في إطار مضيعة الوقت طالما ان من يقبض على القرار هم منفّذو مصالح المحور ذاته. ولفتت إلى أنه بمشيئة هذا المحور وبسحره الساحر تمّ الاعلان فجأة عن اتفاق الاطار لترسيم الحدود بعد عشر سنوات من التصلّب ورفض التفاوض الجدي، معتبرة أنه طالما أنّ أحزاب الطوائف ما زالت تستقوي على بعضها وعلى الشعب اللبناني بعرّابيها الخارجيّين ولاسيما من المحور المذكور، فلن يكون هناك أمل على يد السلطة الحالية بولادة حكومة سيادية بستة أسابيع، وفي أفضل الحالات ستخرج حكومة محاصصة أخرى مترافقة مع الإفقار والذل الممنهجين. وأكدت أنه ليس بقدرة هذه الأحزاب حاليًا تفسير سلوكها. ويبقى الحل الوحيد هو ما طرحناه مراراً ولاسيما بعد 17 تشرين، وهو بتنحي هذه السلطة لمصلحة المعارضة كي تُشكّل حكومة إنقاذيّة. ولتُراجع أحزاب الطوائف أولويّاتها وتطرح نفسها أمام المواطنين في الانتخابات المقبلة. وإلاّ لا سيادة ولا إنقاذ.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


