2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الإقتصادية

الحكومة المصرية ترفع ضريبة الدمغة على الهاتف المحمول 16 قرشًا لعملاء الكارت

وك

وكالات

19 تموز 2020

الحكومة المصرية ترفع ضريبة الدمغة على الهاتف المحمول 16 قرشًا لعملاء الكارت
إعلان


الحكومة المصرية ترفع ضريبة الدمغة على الهاتف المحمول 16 قرشًا لعملاء الكارت


تلقى مستخدمو الهاتف المحمول رسالة تفيد خصم 67 قرشًا كرسوم ضريبة الدمغة خلال شهر يوليو وذلك بدلًا من 51 قرشًا لعملاء الكارت المدفوع مقدما، بزيادة 16 قرشًا عما كان يحصل سابقًا.وقالت مصادر بشركات المحمول إن الضريبة ليست ضريبة جديدة بل تم زيادة قيمتها من قبل الدولة وتستحق عن جميع عملاء شركات المحمول.كما ارتفعت قيمة الضريبة بالنسبة لعملاء الفاتورة لتصبح 8 جنيهات بدلًا من 6.10 جنيه، تحصل سنويًا.وأضافت المصادر، أن هذه الزيادة يتحملها المشترك وفقاً لنص القانون ويتم تحصيلها وتوريدها للدولة من خلال الشركة.وأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى، القانون رقم 83 لسنة 2020 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (147) لسنة 1984 بفرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة.وينص تعديل القانون على إنه سيتم إضافة قيمة الضريبة كاملةً (ثمانية جنيهات) على فاتورة المشترك مرة واحدة سنوياً بالنسبة لعملاء الفاتورة، أما بالنسبة لعملاء الكارت المدفوع مقدماً، فبدءًا من شهر يوليو 2020 سيتم خصم مبلغ الضريبة بواقع 67 قرشًا شهرياً بدلاً من 51 قرشًا.وفي حالة عدم وجود رصيد كاف سيتم خصم المبلغ المتوافر في الرصيد مع ترحيل المتبقي لحين شحن الرصيد، أما في حالة عدم وجود الـ67 قرشًا في خلال الشهر كله فسيتم الترحيل إلى الشهر التالي.





قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 



الرئيس المصري يدعو المواطنين إلى تحمل المسؤولية والانضباط لمدة أسبوعين 



"مجلس الشورى" السعودي يدعو إلى قياس أثر الضريبة المضافة على القطاع العقاري



 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة