2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   طھظˆظ‚ظٹظپ ط´ط®طµ ط¨ط­ظˆط²طھظ‡ ظ…ط³ط¯ط³ ط­ط±ط¨ظٹ   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •   اجتماعات تشاورية لمصرف لبنان في باريس عن تطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع   •  
التحقيقات

شكرا" فخامة الرئيس (بقلم سمير مسره)

ال

التيار الوطني الحر

16 تموز 2020

شكرا
إعلان


 شكرا" فخامة الرئيس العماد ميشال عون، لانك ببعض الكلمات البسيطة والممزوجة بروحك الوطنية العالية المعهودة، حسمت نقاشا" طويلا" عريضا" عن الحياد، اراده البعض في الداخل والخارج، آداة" مستحدثة" لفرز اللبنانيين الى فريقين متصادمين ومتنافرين. سمعنا اليوم هذه الكلمات بصوتك النقي، والهادئ، الذي حلق عاليا" كالفينيق، فوق كل اصوات الاستفزاز، و الاستغلال، والحقد الاعمى. سمعناك اليوم تقول:


 


"الحياد لا يعني تنازل الدول عن حقها بالدفاع عن نفسها،


فنحن ملزمون بالدفاع عن انفسنا ،


اكنا حياديين او غير حياديين"


 


ما اروع هذا الكلام، يا فخامة الرئيس، وما اروعك انت. رجل في العقد الثمانين من عمره، يعمل من دون كلل، ولا يتعب، ولا يزال يتمتع بشغف النضال من اجل اعلاء شأن الحقيقة، فيما، للآسف، يستسلم البعض من الشباب والشابات تحت وطأة الازمات، ويلعن لبنان، بدل ان يساعده على النهوض. كلامك وطني بامتياز، لانك انت "الجنرال" الذي عرفناه وتعلمنا منه. كلامك وطني بامتياز، لانك الوحيد في مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية الذي اقسمت اليمين على المحافظة على السيادة والاستقلال، وحماية الدستور، والقرار الحر للبنان. كلامك وطني بامتياز، لانك وضعت اطارا" واضحا" وجامعا" لمعنى الحياد، بعد ان كثرت الاراء حوله، واختلفت معانيه، حسب مصالح الاشخاص والافرقاء.


 


 


في الختام، نستذكر ما قاله، في يوم من الايام، اسقف جوهانسبورغ في افريقيا الجنوبية ديسموند توتو، وهو من اشهر الناشطين في الدفاع عن حقوق الانسان، حول هذا الموضوع: "اذا كنت حياديا" تجاه الظلم، فانت حتما" الى جانب الظالم"


  


 


   


 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة