2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   طھظˆظ‚ظٹظپ ط´ط®طµ ط¨ط­ظˆط²طھظ‡ ظ…ط³ط¯ط³ ط­ط±ط¨ظٹ   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •   اجتماعات تشاورية لمصرف لبنان في باريس عن تطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع   •  
التحقيقات

أمراض تعايش معها البشر دون لقاح.. تعرّفوا إليها

Di

Diana Ghostine

15 تموز 2020

أمراض تعايش معها البشر دون لقاح.. تعرّفوا إليها
إعلان
تمكن البشر من التعايش مع عدد من الأمراض دون تطوير لقاح لها حتى الآن، وهو ما يمثل بريق أمل للعالم في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، رغم أن هناك العديد من الدول التي بدأت تطور لقاحات خاصة به.



ويقول موقع “تايمز أوف إنديا” إن بعض الأمراض المميتة التي ضربت العالم اختفت بينما استطاعت بعض الدول احتوائها قبل أن يتحول إلى وباء.


وقال الموقع إن هناك 4 أنواع من الأمراض التي استطاع البشر التعايش معها:


1- المتلازمة التنفسية الحادة “سارس”


ظهرت عام 2003 في الصين، وكان لها أعراض تشبه أعراض فيروس كورونا المستجد، وهما ينتميان لنفس العائلة من الفيروسات التاجية، ورغم سعي العالم لتطوير لقاحات، إلا أن نهاية الفيروس حدثت ذاتيا.


2- فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”


هذا الفيروس المميت يعد واحد من أخطر الفيروسات التي تؤثر على 36.9 مليون شخص على مستوى العالم، ويرجع تاريخ انتشاره إلى ثمانينيات القرن الماضي.


وتمكنت غالبية دول العالم من خفض انتشار العدوى بالتدابير الوقائية بينما لا يزال العالم يبحث حتى الآن عن لقاح لحماية الناس منه.


3- فيروس “ميرس”


تعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وهي وباء قاتل يشبه فيروس كورونا المستجد، وكانت نهايته عام 2012 عن طريق التدابير الوقائية.


4- التهاب الدماغ الحاد


هو مرض مميت أودى بحياة أكثر من 44 ألف شخص بين عامي 2008 و2014 ولا يزال يمثل عدوى بشكل عام، وبلغ معدل الوفيات فيه حوالي 6 في المئة، لأنه يمكن أن يسبب تلف الجهاز العصبي والدماغ.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة