2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •   اجتماعات تشاورية لمصرف لبنان في باريس عن تطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع   •   طقس دافئ يسيطر على لبنان.. ولكن هذا ما سيحدث اعتبارا من يوم الثلثاء   •   مصر تحذّر من تداعيات تصعيد الحرب بين واشنطن وطهران   •  
التحقيقات

بعلبك تصدح فنّاً وصموداً رغم كل شيء… “سنعيش”

Sa

Saada Nehme

06 تموز 2020

بعلبك تصدح فنّاً وصموداً رغم كل شيء… “سنعيش”
إعلان






1_708236

4_690026

6_659356




<►>





بين سحر الموسيقى وعظمة هياكل قلعة بعلبك، تفجرّت منابع الأمل والجمال داخل بهو معبد باخوس الأثري في الحفلة الاستثنائية التي أرّخت حضور “مهرجانات بعلبك الدولية” هذا العام رغم الظروف الاقتصادية الكارثية وجائحة كورونا. رغم اليأس والقنوط والوجع اللامحدود، تحضر مهرجانات بعلبك لتستعيد لبناننا الفن والجمال والتاريخ. هو “صوت الصمود” إذاً، وقد فعلت هذه الليلة فعلها، دموع رجاء في العيون وإيماناً بلبنان لن ينال منه الذين يمعنون في قهرنا.

وفي جوف الليل، أطلّ المايسترو هاروت فازليان، بموسيقاه على العالم أجمع بأداء الأوركسترا اللبنانية الفلهارمونية، وجوقة الجامعة الانطونية، وجامعة سيدة اللويزة، وجوقة الصوت العتيق ومشاركة الفنان رفيق علي أحمد إحياء للذكرى المئوية لإعلان لبنان الكبير ومرور 250 عاماً على ولادة بيتهوفن.

الحفلة التي يشاهدها العالم عبر شاشات التلفزة تخلو من الحضور جراء جائحة كوفيد 19 لتؤكد أن قطار المهرجانات في بعلبك لم يتوقف وسيواصل طريقه على سكة التاريخ مهما اشتدّت الصعاب.

أثلجت إطلالة المهرجان الصدور لاعتبارها شرارة مضيئة تعيد الأضواء والحياة إلى أروقة المعابد والهياكل.

بهية باحة معبد باخوس المحاط بالأعمدة، ينتشر فيها جنود أعضاء الفرقة المنتشرين وتتطاير ألحان موسيقاهم لتبعث روح بيتهوفن الفنية في الأرجاء.

ترخي الأضواء بظلالها على الأعمدة والحجارة عبر إبداعات بصرية لجان لوي مانغي تظهّر جماليتها بصمة المخرج باسم كريستو.

لا يضاهي المشهد من على سطح هذه القلعة أي مشهد آخر، إذ يمكن رؤية روعة مدينة بعلبك التي تضجّ هذه الليلة بالحياة والحركة، وتتداخل مشاهدينها مع مآذن المساجد وقبب الكنائس لتزيد من روعة المنظر روعة.

ترتسم على وجه المايسترو هاروت فازليان نسيمات الرضا لحظة استطاع أن يمسح ولو لوقت قصير آلام الظروف التي يعيشها المواطن اللبناني وأن يرسم جسر تواصل بين بعلبك الأمس والغد.

ويشهد الحفل على محطة تقارب العشرين دقيقة للأخوين أسامة وغدي الرحباني، أضف الى مقطع لغبريال يارد من فيلم جبران خليل جيران. وللفنان رفيق علي أحمد وقفة بنكهة مسرحه الناهم من الأصالة وأوجاع الناس.

بعلبك تصدح هذه الليلة: “سنعيش رغم كلّ شيء”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة