2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
الفنية

آدم لـ «الأنباء»: سعدت باتصال «الهضبة» وتشجيعه

20 أيار 2020

آدم لـ «الأنباء»: سعدت باتصال «الهضبة» وتشجيعه
إعلان

القاهرة - خلود أبوالمجد

يطل على الجمهور في كل موسم درامي مجموعة من المواهب الشابة التي تلفت الأنظار لها بإجادتهم لتقديم شخصياتهم في أعمالهم الفنية التي تقدم خلال شهر رمضان المبارك، وهذا ما يخلق مجالا كبيرا للمنافسة بين الوجوه الصاعدة، ليثبتوا مواهبهم وقدراتهم على تقديم المزيد من الأعمال في المستقبل.

وكانت المفاجأة في الموسم الرمضاني الحالي بتمكن الطفل آدم وهدان من جذب الأنظار له بأدائه السلس لشخصيته، وذلك بدوره في «لعبة النسيان» الذي يخرجه أحمد شفيق، والذي جاء لإخراج العمل بعد اعتذار المخرج هاني خليفة عنه قبل بداية رمضان بفترة قصيرة، وكان هو من اختار وصمم على تواجد آدم في العمل، حتى بدون اضطراره للدخول في «اوديشن» اختيار الأطفال كما يحدث في العادة، لأنه يعلم قدرات الطفل التمثيلية.

ويؤدي آدم شخصية «يحيى» أو كما لقبه الجمهور «يايا»، الطفل الذي يساعد والدته في استعادة ذاكرتها المفقودة، على الرغم من محاولة جده إبعاده عنها، وهي شخصية تحتاج لكثير من الانفعالات والتلقائية التي عادة ما تتطلب التدريب لدى الأطفال ليقوموا بمثل هذه الأدوار الصعبة، إلا أن إجادة آدم التامة في تقديم الشخصية وصدقه وإحساسه العالي جعلت منه نجما سرعان ما التف حوله الجمهور بحب كبير.

«الأنباء» التقت آدم ووجدناه طفلا يماثل أقرانه ممن يحبون الضحك واللعب وروحه مرحة جدا، ويحمل البراءة والتلقائية، فهو يحب التمثيل ويراقب الأعمال الفنية لكبار النجوم، ويقدرهم ويعلم تماما مقدار الفرصة التي قدمت له في الدخول لعالم الفن.

في البداية عبر عن سعادته بهذا السيل الكبير من محبة الجمهور له، والتي لم يكن يتوقعها نهائيا، إلا انه سعد بها جدا، فهو يؤكد أنه سيفعل لجمهوره أي شيء يطلبونه منه ليعبر لهم عن حبه وتقديره لمحبتهم، كما قال إن حبه للتمثيل مساو تماما لحبه لدراسته التي يبرع فيها، وعلى الرغم من الظروف الحالية المصاحبة للكورونا، إلا إنه يتابع دراسته من خلال الصفوف الصباحية التي تقيمها مدرسته يوميا عبر الانترنت، ويتمنى أن ينهي دراسته الجامعية في مجال الطيران ويصبح طيارا وممثلا، مؤكدا أنه على الرغم من حبه لكرة القدم إلا أن التمثيل هو شغفه الحقيقي.

وسبق لآدم تقديم العديد من الاعمال مثل «كلبش 3» العام الماضي برفقة الفنان أمير كرارة، وكذلك شارك الفنان كريم عبدالعزيز في فيلم «نادي الرجال السري»، ومن المقرر أن يبدأ قريبا بمشاركة الفنان محمد هنيدي أحد أعماله التي يتم التحضير لها.

أما عن حلمه فأكد بنبرة يملؤها الحب والتقدير أنه يعشق الفنان الكبير عادل إمام ويتمنى الوقوف أمامه، فهو متابع جيد لأفلامه وخاصة الأبيض والأسود منها، ويضحك كثيرا عليها ويراه المثل الأعلى الذي يتمنى مقابلته والتمثيل معه.

وتحدث آدم أيضا عن محادثة الفنان عمرو دياب «الهضبة» له، والذي يحبه كثيرا ويحفظ أغانيه عن ظهر قلب، أثناء تصوير «لعبة النسيان» حيث أكد له أنه يتابعه وسعيد جدا بنجاحه، وحفزه على الاستمرار في العمل حتى يصبح نجما كبيرا.

وعن علاقته بكل فريق العمل في «لعبة النسيان» أكد آدم أنه تربطه صداقة بالجميع، خاصة الفنانة دينا الشربيني التي يجلس ليراجع دوره معها برفقة مدربته «ريم حجاب»، وجمعتهما الكثير من الأوقات المرحة والضحك واللعب داخل كواليس التصوير، وأيضا جده في العمل الفنان محمود قابيل الذي يحبه كثيرا، والمخرج أحمد شفيق الذي يحرص على التصفيق له بعد كل مشهد لتشجيعه، لذا فهو يحرص على حفظ حواره وتأدية شخصيته بشكل دقيق وتصوير المشهد من المرة الأولى حتى يرضي الجميع، فهو يحب أن يصفق له ويشجعه كل فريق العمل.

اقرا ايضا

«أم هارون»..صدمة إيجابية للدراما الخليجية

«مساحات خالية».. واضح أكثر من اللازم!

«هيا وبناتها».. لا جديد في القصة.. وإخراج يقترب من نقل «برامج الواقع»

«الكون في كفة»..كفة رابحة في ميزان رمضان

«الشهد المرّ».. نص ثري وأجواء «ملحمية»

«رحـى الأيـام».. الكويت وطن للجميع

«حرملك».. يتحرر من قناع «حريم السلطان»

«كسرة ظهر».. مسلسل عاطفي وبوليسي مشحون بالتشويق

«مخرج 7».. يخرج القصبي من ضيق المشهد

«آل ديسمبر».. واقعنا برؤية غير مألوفة!

«محمد علي رود».. عمل تُخيِّم عليه ظلال «الديرفة» وبطلاه الإنتاج والإخراج

«مانيكان».. ازدحام في الأفكار وضعف في الإنتاج

«شغـف» سايكودراما «كلاسيكية» بحوارات غارقة في المثالية

المكياج الناجح في أعمالنا الدرامية «بطل».. ويثبت أن «مو كل ماكيير.. ماكيير»!

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة