2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الإقتصادية

سكّان العالم يُفضّلون إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح من "كورونا" أكثر من الاقتصاد

وك

وكالات

05 أيار 2020

سكّان العالم يُفضّلون إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح من
إعلان


سكّان العالم يُفضّلون إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح من كورونا أكثر من الاقتصاد


توصل مسح عالمي إلى أن أغلبية كبيرة من الناس في العالم يفضّلون أن تعطي حكوماتهم الأولوية لإنقاذ الأرواح، بدلا من التحركات لإعادة تشغيل الاقتصادات التي تضررت بسبب انتشار فيروس كورونا وتتحدى أحدث نتائج "مقياس إيدلمان تراست"، الذي استطلع على مدى عقدين من الزمن آراء عشرات الآلاف بشأن ثقتهم في مؤسسات رئيسية، تتحدى فكرة أن "الإنهاك بسبب الإغلاق العام" يتزايد في المجتمعات المتضررة من الوباء.



وبشكل عام، وافق 67 في المئة من بين أكثر من 13200 شخص جرت مقابلتهم بين 15 و23 من أبريل على الآتي: "يجب أن تكون الأولوية القصوى للحكومة هي إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، حتى لو كان ذلك يعني تعافي الاقتصاد بوتيرة أبطأ"وأيد الثلث فقط فكرة "تزداد أهمية أن تنقذ الحكومة الوظائف وتعيد تشغيل الاقتصاد على أن تتخذ كل الاحتياطات للحفاظ على سلامة الناس".



واستندت الدراسة، التي أعدتها شركة الاتصالات الأمريكية إيدلمان، إلى نشاط ميداني في كندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند واليابان والمكسيك والسعودية وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وقال ريتشارد إيدلمان، الرئيس التنفيذي لشركة إيدلمان: "الأمر معقد لأن هناك أزمتين في وقت واحد.. أزمة صحية وأزمة اقتصادية".



وأضاف: "لكن الناس يقولون لقد أمضينا بالفعل ستة أو سبعة أسابيع في هذا (القيود على الأنشطة)، فما الضرر في أسبوع آخر أو اثنين؟".

ووافق 76 في المئة من المشاركين اليابانيين على ضرورة إعطاء الأولوية للصحة العامة على الاقتصاد، مقابل 56 في المئة فقط في الصين، التي ظهر فيها المرض لأول مرة في أواخر العام الماضي.



وفي كندا والمملكة المتحدة وفرنسا، أيد 70 في المئة أو أكثر من المشاركين إعطاء الأولوية للمخاوف الصحية. وفي الولايات المتحدة، حيث شجع الرئيس دونالد ترامب في بعض الأحيان احتجاجات مناهضة لإجراءات الإغلاق العام، كانت هذه النسبة 66 في المئة.



قد يهمك ايضا



هاكرز يتمكنون من اختراق T-Mobile الأمريكية وسرقة بيانات العملاء



"أيه تى أند تى" تبيع سندات في أوروبا لتمويل صفقة دايركت تى في

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة