2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الإقتصادية

انهيار تاريخي لبرميل النفط الأميركي ليصل إلى "سالب 37 دولارًا"

وك

وكالات

21 نيسان 2020

انهيار تاريخي لبرميل النفط الأميركي ليصل إلى
إعلان


انهيار تاريخي لبرميل النفط الأميركي ليصل إلى سالب 37 دولارًا


تسارعت خسائر العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف، تسليم مايو، وهوت إلى أكثر من 306 في المائة ليصل سعر البرميل إلى سالب 37.63 دولارا للبرميل، وهو سعر غير مسبوق في تاريخ الصناعة النفطية. وتحولت العقود الآجلة للنفط الأميركي لأقرب استحقاق أثناء التعاملات اليوم الاثنين إلى سلبية للمرة الأولى في التاريخ مع امتلاء مستودعات تخزين الخام وهو ما يثبط المشترين، بينما ألقت بيانات اقتصادية ضعيفة من ألمانيا واليابان شكوكا على موعد تعافي استهلاك الوقود، ومع نضوب الطلب الفعلي على النفط ظهرت تخمة عالمية في المعروض بينما لا يزال مليارات الأشخاص حول العالم يلزمون منازلهم لإبطاء انتشار فيروس كورونا.





وهبطت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط للتسليم في مايو 55.90 دولار، أو 306 بالمائة، إلى ناقص 37.63 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1834 بتوقيت غرينتش، وتراجعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 9.2 بالمائة إلى 25.43 دولار للبرميل، كما هبطت عقود الخام الأميركي تسليم يونيو 2020 نحو 4.6 دولارات، أو 18 بالمائة، إلى مستوى قياسي منخفض عند 20.43 دولارا للبرميل. ونتيجة للانهيار غير المسبوق في الأسعار، اضطر البائعون إلى دفع أموال للمشترين لتشجيعهم على أخذ عقود آجلة للنفط، في محاولة لتقليل الخسائر.



 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة