2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل مباحثات سورية لبنانية في دمشق لتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات   •   بيان مهمّ لـ"كهرباء لبنان" بشأن قطع التيار الكهربائي عن المؤسسات العامة   •   الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •   حنين السيد: التنسيق مع الجهات السورية أمر ضروري   •   رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •  
الفنية

فنانة عربية تكشف عن علاقتها الخاصة بالقذافي

06 نيسان 2020

فنانة عربية تكشف عن علاقتها الخاصة بالقذافي
إعلان
كشفت الفنانة التونسية نجلاء عن علاقة خاصة كانت تجمعها بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وفي مقابلة تلفزيونية على قناة "الحوار" التونسية، قالت إنها لا تخجل من العلاقة التي جمعتها بالقذافي الذي كان بالنسبة لها "فخر الليبيين والعرب".


وأوضحت الفنانة أنها تلقت دعوة من قناة ليبية للمشاركة في برنامج، ولدى وصولها للأراضي الليبية تبين أن القذافي هو من دعاها بعد أن شاهد إحدى اللقاءات التي أجرتها في تلفزيون لبناني وتحدثت فيها عن أزمتها مع مصر.

وقالت نجلاء في مداخلتها: إن "الزعيم الليبي استقبلني بصدر رحب وأعرب لي عن استعداده لمساعدتي لأنه لا يحب الظلم، وقد تأثر بقصتي"، مشيرة إلى أنه على المستوى الإنساني، "رجل محترم يصوم كل اثنين وخميس ولا يشرب الخمور ولا يحب الدخان".

وأوضحت الفنانة التونسية أنها رفضت أن يتوسط لها لحل أزمتها في مصر، فعرض عليها البقاء والعمل في ليبيا، لكنها رفضت لأن السوق الليبية ليست كبيرة مثل مصر، ولن تستفيد من البقاء في ليبيا.

فطلبت من القذافي أن يدعمها على الصعيد الفني، فقام بتمويل انتاج مجموعة من الأغنيات لها وتمكنت من تصوير 2 فيديو كليب مع أشهر المخرجات في لبنان، رندة علم، وهو أمر مكلف جدا.

وقالت نجلاء إنها زارت القذافي بعد ذلك في ليبيا عدة مرات حيث استمرت العلاقة نحو عام، مؤكدة أنها "كانت مجرد علاقة صداقة واستلطاف من القذافي لها وكانت تبقى معه بحضور حاشيته، أي لا علاقة غير مشروعة جمعتها به".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة