2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •   بلدية بيروت تتحرّك.. وإنذار أخير من عبود   •  
الإقتصادية

بنك إنجلترا يتنظر ضربة اقتصادية وقفزة مشروطة بثقة المستهلك

وك

وكالات

29 شباط 2020

بنك إنجلترا يتنظر ضربة اقتصادية وقفزة مشروطة بثقة المستهلك
إعلان


بنك إنجلترا يتنظر ضربة اقتصادية وقفزة مشروطة بثقة المستهلك


مع تزايد تداعيات تفشي فيروس كورونا  ، كشف مارك كارني محافظ بنك إنجلترا المركزي البريطاني، أنه يتعين على بلاده الاستعداد لضربة اقتصادية.



وقال كارني "إن البنك المركزي رصد بالفعل شحا في سلاسل الإمدادات؛ لكن من المبكر للغاية تحديد مدى تأثر بريطانيا سلبا".



وأضاف أن البنك يتوقع انخفاض النمو العالمي مقارنة مع ما سيكون عليه إذا كان الوضع مختلفا، وإن ذلك سيكون له تأثير سلبي على المملكة المتحدة.



وكشف كارني قائلا "لم نكشف ذلك بعد في جميع المؤشرات الاقتصادية الأوروبية وفي المملكة المتحدة، لكن إذا كان العالم أبطأ من المملكة المتحدة، وهي اقتصاد منفتح للغاية، سيكون لهذا تأثير".



وأضار إلى أن البنك المركزي يراقب البنوك البريطانية على الدوام لضمان أن تظل تتمتع بمتانة جيدة حتى لا يكون هناك خطر حدوث أزمة مالية.



وأكد إقليم آيرلندا الشمالية البريطاني الخميس أول حالة إصابة بفيروس كورونا، ما يصل بإجمالي عدد الحالات المصابة في المملكة المتحدة إلى 16.



لكن في جانب آخر، ارتفعت ثقة المستهلك في بريطانيا خلال شهر فبراير / شباط الجاري إلى أعلى معدلاتها منذ أغسطس / آب 2018، في ظل حالة من التفاؤل بشأن الأوضاع الاقتصادية يدعمها إقبال الأسر البريطانية على شراء الأغراض مرتفعة القيمة.



وذكرت مؤسسة "جي إف كيه" للدراسات الاقتصادية أن مؤشرها لثقة المستهلك قد سجل ارتفاعا رغم أن البعض أعربوا عن مخاوفهم بشأن أوضاعهم المالية الخاصة.



وأفادت وكالة "بلومبرغ" بأن البيانات الأخيرة تشير إلى أن الاقتصاد البريطاني بدأ ينتعش مع انحسار حالة الاضطراب السياسي التي شهدتها البلاد على خلفية قضية خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكست).



وارتفعت مبيعات التجزئة في بريطانيا في يناير / كانون الثاني الماضي إلى أعلى معدلاتها خلال قرابة عامين، وجاءت النتائج أعلى من التوقعات. كما حافظت ثقة الأعمال في بريطانيا على أعلى معدل لها خلال 14 شهرا، حسب مؤشر منفصل لبنك "لويدز"... ولكن "جي.إف.كيه" حذرت من أن فيروس كورونا المتحور قد تكون له انعكاسات على السلوكيات ومعدلات الإنفاق.



إلى ذلك، ارتفعت أسعار العقارات في بريطانيا خلال فبراير الجاري بأعلى وتيرة لها منذ يوليو / تموز عام 2018، وذكرت الجمعية الوطنية للبناء في بريطانيا أن قيمة العقارات ارتفعت الشهر الجاري بنسبة سنوية تبلغ 2.3 في المائة، وبنسبة 0.3 في المائة من يناير فقط.



ونقلت "بلومبرغ" عن روبرت غاردنر، رئيس الجمعية، قوله: "تشير البيانات الأخيرة إلى أن سوق العقارات اكتسب زخما خلال الأشهر الأخيرة، وتتفق الأسعار الأخيرة للعقارات مع هذا الاتجاه".



وأضاف: "آفاق الاقتصاد العالمي ما زالت تمثل تحديا؛ حيث من المتوقع أن يلقي فيروس كورونا بظلاله على النشاط العالمي خلال الأرباع السنوية المقبلة".



قد يهمك أيضًا



كارني يُحذَّر من تراجع أسعار العقارات حال تنفيذ البريكست من دون اتفاق​



معدل النمو الاقتصادي الصيني يصل إلى "أبطأ وتيرة" منذ 27 عامًا في 2019

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة