بدأت جهات مؤثرة تبحث خيارات حول كيفية احتواء تفلّتِ سعر صرفِ الدولار وإعادة انتظامهِ إلى حدودِ تداولٍ لا تتعدّى الـ 1900 ليرة لبنانية، ولاسيّما بعدما تبيَّنَ لها وجود سياسةِ مضاربةٍ واضحةٍ بالتكافل والتضامن بين صرّافين، مهمتها إبقاء سعر صرفِ الدولار ضمن مستوياتٍ مرتفعة، وذلك بهدفِ جني الأرباح على ظهرِ الاقتصادِ ووجعِ المواطن.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


