2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •   حلويات "الإكلير".. تسمّم غذائي في عكار!   •  
الإقتصادية

أزمة جديدة تلاحق العمال الأجانب في لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية

وك

وكالات

10 شباط 2020

أزمة جديدة تلاحق العمال الأجانب في لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية
إعلان


أزمة جديدة تلاحق العمال الأجانب في لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية


انعكست أزمة شح الدولار والضائقة المالية في لبنان، على العمال الأجانب، حيث يواجهون صعوبات في تلقي رواتبهم بالدولار، مما يمنعهم من تحويلها إلى عائلاتهم خارج البلاد وتأثر أكثر من 280 ألفا من العمال والعاملات الأجانب في لبنان، قدموا من الدول الآسيوية والأفريقية، بالأزمة الاقتصادية المستفحلة في البلاد، الأمر الذي أدى إلى تفكير بعضهم في العودة إلى بلدانهم. وفي مشهد غير مسبوق، تجمع مئات العمال والعاملات أمام السفارة البنغالية في بيروت لإنجاز أوراقهم تمهيدا لمغادرة البلاد.



وبات الخوف والقلق يسكنان العمال الأجانب، بعضهم صرف من العمل، وآخرون عجزوا عن الحصول على رواتبهم المتواضعة أصلا بالدولار الأميركي. وقال أحد العمال لـ"سكاي نيوز عربية" إن "تكلفة المعيشة أصبحت مرتفعة، والرواتب متأخرة، والدولار غائب، وفرص العمل باتت شبه منعدمة".



وذكرت المحامية في قسم الاتجار بالبشر بمنظمة "كفى"، موهانا إسحاق، إن ارتدادات هذه الأزمة بشكل عام على هذه الفئة العمالية الهشة وغير المحمية قانونيا "من الممكن أن تبدأ بعدم حصولهم على الأجور بالدولار ومن الممكن أن تزيد في حال تفاقمت الأزمة إلى حالات من استغلال في العمل والعقود". وتأتي تحديات العمال الأجانب، في وقت يتوقع فيه الخبراء تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان، خلال الأشهر المقبلة.



قد يهمك ايضـــًا :



الدولار يواصل تراجعه أمام الجنيه المصري



سعر الجنيه المصرى مقابل الدولار الأمريكي اليوم 9 فبراير/شباط فى البنوك المصرية

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة