قدمت الحكومة الجزائرية الجديدة، التي تواجه أزمة سياسية واقتصادية خطيرة، الخطوط العريضة لـ"مخطط عملها" الهادف إلى إنعاش الإقتصاد الذي تأثر خصوصا جراء انخفاض أسعار النفط.
وأوضح بيان صدر، إثر اجتماع استثنائي للحكومة ترأسه رئيس البلاد، عبد المجيد تبون، أن مخطط عمل الحكومة يركز على "ثالوث التجديد الاقتصادي القائم على الأمن الغذائي، والانتقال الطاقوي، والاقتصاد الرقمي".
وشددت الحكومة على "ضرورة الاستعجال باعتماد مراجعة عميقة لأنماط الحكامة، واستنباط قواعد جديدة لإنجاح سياسات التنمية وخلق ديناميكية تفاعلية".
وأشارت إلى أنها ستعمد وفق مخطط عملها، إلى "وضع خريطة وطنية للاستثمار، بفتح فضاءات جديدة للعقار الصناعي، لا سيما في الهضاب والجنوب".
ويفترض أن يحال "مخطط عمل الحكومة" قريبا إلى البرلمان الجزائري.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية