2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل بالفيديو: مسيّرة إسرائيلية بين المباني   •   قداسة البابا يستعد لزيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو   •   رسائل خامنئي إلى أذرع إيران.. مخاوف من توريط لبنان في مواجهة جديدة   •   معرض "باقي بأرضي" تنظيم جيد لأناس تحتاج الفرح...(جهاد أيوب)   •   توقيف سوري بحوزته "40 علبة كوكايين" في المطار   •   المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية متوقفة عند التحقق من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح   •   متظاهرون إسرائيليون يطالبون المعارضة بالتحالف مع الأحزاب العربية لإطاحة نتنياهو   •   بينانس تقول إنها غطت 6 مليارات دولار من 6.3 مليار سرقت في هجوم إلكتروني   •  
الإقتصادية

لاغارد تقر بـ"محدودية" خيارات مواجهة الأزمات

وك

وكالات

07 شباط 2020

لاغارد تقر بـ
إعلان


لاغارد تقر بـمحدودية خيارات مواجهة الأزمات


أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن واضعي السياسات ليست لديهم خيارات كثيرة لتطبيق مزيد من التحفيز النقدي بعدما أمضوا عقداً في مواجهة الأزمات، وفي ظل مخاوف جديدة مثل تفشي فيروس «كورونا» المتحور الجديد.



ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن لاغارد القول أمام نواب البرلمان الأوروبي، أمس الخميس، إنه رغم أن الاقتصاد المحلي لمنطقة اليورو ما زال يتمتع بـ«المرونة»؛ فإن التهديدات العالمية المستمرة يمكن أن تقوض الاستقرار الاقتصادي، كما أن درجات الغموض ما زالت مرتفعة.



ويأتي هذا التحذير بعد نشر بيانات تفيد بانخفاض الطلبات الصناعية في ألمانيا بصورة كبيرة، مما يشير إلى عدم قرب نهاية ركود قطاع التصنيع في أكبر اقتصاد بأوروبا.



وقالت لاغارد إن التوجهات الاقتصادية الأساسية و«تأثيرات الأزمة المالية، أدت لخفض معدلات الفائدة». وأضافت: «معدلات الفائدة المنخفضة ومعدلات التضخم المنخفضة حدّت من فرص البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية الأخرى لتخفيف السياسة النقدية لمواجهة التباطؤ الاقتصادي».



وأشارت لاغارد إلى أن العوامل التي تشمل التغيرات الهيكلية في الاقتصاد العالمي، وازدياد أعداد كبار السن، وتراجع النمو الاقتصادي، تشير إلى أنه حان الوقت لكي يقوم البنك المركزي بمراجعة سياسته.



وأظهرت بيانات الخميس انخفاض الطلبيات الصناعية الألمانية على غير المتوقع في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بفعل ضعف الطلب من دول أخرى في منطقة اليورو، مما يشير إلى أن تراجع التصنيع سيواصل كبح النمو الكلي في أكبر اقتصاد بأوروبا.



وقال مكتب الإحصاءات إن عقود شراء السلع المصنعة في ألمانيا تراجعت بنسبة 2.1 في المائة عن الشهر السابق. وكان هذا أكبر تراجع منذ فبراير (شباط) 2019، ومقارنة مع متوسط توقعات لـ«رويترز» بزيادة قدرها 0.6 في المائة.



وتم تعديل قراءة نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بالرفع إلى هبوط بنسبة 0.8 في المائة، من تراجع أُعلن سابقاً بنسبة 1.3 في المائة. وقالت وزارة الاقتصاد في تعليق على الأرقام، إن تقلبات شديدة في الطلب الأجنبي على معدات النقل الكبيرة تشكل نحو ثلث تراجع الطلب في ديسمبر. وأضافت: «في المجمل، تظل التوقعات للاقتصاد الصناعي منخفضة».



ويعاني المصنعون المعتمدون على التصدير في ألمانيا من تراجع الطلب من الخارج، وأيضاً من ضبابية تكتنف النشاط مرتبطة بنزاعات تجارية، وقرار بريطانيا الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.



قد يهمك أيضا:



المصادقة على تعيين لاغارد أول رئيسة لـ«المركزي الأوروبي»



تعيين كريستين لاغارد أول رئيسة للينك المركزي الأوروبي

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة