غادر الوفد الإسرائيلي، قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال إلقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم، كلمته التي تضمنت وابلا من الانتقاد إلى تل أبيب.
وفي كلمته خصص وزير الخارجية السوري، الكثير من الاهتمام للوضع حول مرتفعات الجولان المحتلة. وقال إن "الجولان كان ومازال وسيبقى أرضا سورية. ولا بد من إجبار إسرائيل على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعلى رأسها القرار 497 الخاص بالجولان السوري المحتل".
وألقى الوزير باللوم على الولايات المتحدة، واعتبر أن سياسة إسرائيل هذه، باتت ممكنة فقط بفضل الدعم الأميركي، من خلال "الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل وقبله الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، والجهود الأمريكية الحثيثة لتصفية القضية الفلسطينية".
وفي كلمته خصص وزير الخارجية السوري، الكثير من الاهتمام للوضع حول مرتفعات الجولان المحتلة. وقال إن "الجولان كان ومازال وسيبقى أرضا سورية. ولا بد من إجبار إسرائيل على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعلى رأسها القرار 497 الخاص بالجولان السوري المحتل".
وألقى الوزير باللوم على الولايات المتحدة، واعتبر أن سياسة إسرائيل هذه، باتت ممكنة فقط بفضل الدعم الأميركي، من خلال "الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل وقبله الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، والجهود الأمريكية الحثيثة لتصفية القضية الفلسطينية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


