2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
الدولية

لأول مرة.. "عملية استدراج" كبرى داخل السعودية

وك

وكالات

28 ايلول 2019

لأول مرة..
إعلان
قال مصدر عسكري في "أنصار الله"، إن الجيش واللجان الشعبية نفذوا عملية عسكرية كبرى داخل الأراضي السعودية على عمق 500 كم في منطقة نجران، أسفرت عن أسر أكثر من 2000 فرد من العسكريين من جنسيات مختلفة بينهم سعوديون.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لـ"سبوتنيك"، أن تلك العملية جرت قبل إعلان المبادرة التي أطلقها رئيس المجلس السياسي الأعلى الحاكم في صنعاء مهدي المشاط، ولم يتم الإعلان عنها لأسباب عسكرية.
وتابع المصدر العسكري أن تلك "العملية تمت عندما حاول التحالف تنفيذ عملية على الأرض كان يهدف من خلالها أسر أكبر عدد من جنودنا، لكننا استطعنا تطويقه وأسر جنوده وتطهير المنطقة التي توغل فيها، وتم سلب كل معداته العسكرية وذخائره وآلياته الحديثة".
ولفت المصدر إلى أن عدم الإعلان عن العملية كان لأسباب عسكرية وحفاظا على الأسرى، لأن التحالف عندما علم بتلك العملية قام بغارات جوية قتل فيها العديد من أسراه.
من جانبه، وصف متحدث القوات المسلحة التابعة للجماعة العملية بأنها "أكبر عملية استدراج لقوات العدو منذ بدء العدوان، واستمرت لأشهر عدة".
وتابع سريع أن من نتائج العملية "سقوط 3 ألوية عسكرية من قوات العدو بالكامل، واغتنام مئات الآليات والمدرعات خلال العملية الكبرى، ووقوع الآلاف من عناصر قوات العدو في الأسر، بينهم أعداد كبيرة من قادة وضباط وجنود الجيش السعودي".
ولم يصدر بيان رسمي حتى الآن من السعودية.
وكان وزير الخارجية في حكومة صنعاء هشام شرف، قال إنه إذا لم تقبل السعودية، بمبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى، فإن خطتهم للرد ستكون جاهزة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة