2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
الدولية

إيرانية حاولت التحايل على "العقوبات"

وك

وكالات

27 ايلول 2019

إيرانية حاولت التحايل على
إعلان
رحّلت السلطات الأميركية مواطنة إيرانية كانت أُحضِرت إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم بالتآمر الجنائي.
وقال روبرت ريتشمان، محامي نيغار غودسكاني البالغة من العمر 40 عاماً، في حديث لوكالة "أسوشيتدبرس"، أمس الخميس، إن غودسكاني غادرت مينيسوتا الثلاثاء بعد أن حكم عليها بالسجن لفترة من الوقت للتآمر لتصدير التكنولوجيا المقيدة بشكل غير قانوني من الولايات المتحدة إلى إيران.
وقال ممثلو الادعاء إن "غودسكاني وآخرين أسسوا شركة واجهة في ماليزيا للحصول على دوائر اتصالات محظورة بشكل غير قانوني من شركات في مينيسوتا وماساتشوستس".
وقد سعت غودسكاني إلى "الحصول على تكنولوجيا الاتصالات الرقمية الأميركية عبر تقديم نفسها على أنها موظفة في شركة ماليزية".
وأشار المدعون الأميركيون إلى أن "غودسكاني كانت في الحقيقة تُرسل التكنولوجيا إلى شركة الاتصالات الإيرانية "فناموج".
تم توجيه الاتهام لغودسكاني في عام 2015 في ولاية مينيسوتا واعتقلت في أستراليا عام 2017. يذكر أن غودسكاني كانت مقيمة بشكل قانوني في أستراليا.
وحَكَم قاضٍ في مينيابوليس على نيغار غودسكاني بالسجن 27 شهراً يوم الثلاثاء، لكنه قرر أنها أتمت عقوبتها بالنظر إلى الوقت الذي قضته قيد الاحتجاز في أستراليا والولايات المتحدة. وأكد محاميها أنها وصلت إلى إيران، نهار الأربعاء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة