2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
الدولية

هل طلب الملك حسين دعماً إسرائيلياً لصد القوات السورية؟

وك

وكالات

26 ايلول 2019

هل طلب الملك حسين دعماً إسرائيلياً لصد القوات السورية؟
إعلان
نفى وزير الداخلية الأردني ومدير الاستخبارات الأسبق الفريق ركن المتقاعد نذير أحمد الرشيد، أن يكون الملك الراحل حسين قد طلب دعما جويا إسرائيليا في أحداث أيلول الأسود عام 1970.
وقالت وكالة أنباء "عمون" إن الرشيد وصف ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" من أن "الملك حسين طلب من الحكومة الإسرائيلية مساعدة جوية لدعم قواته التي كانت تقاتل القوات السورية التي دخلت البلاد لتغيير النظام تحت علم جيش التحرير الفلسطيني"، بأنه باطل وغير صحيح ومصطنع.
ونقلت الوكالة عن وزير الداخلية الأردني الأسبق تأكيده أن "الوثائق البريطانية التي تم الاستناد إليها خالية تماما من ذلك الخبر".
وفند المسؤول الأردني السابق ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية، وأضاف: "أقول وأنا واثق مما أقول أن نطلب من السيد الذي نشر ذلك الخبر أن يصرح عن مصدره وعنوانه بالتفصيل حتى نطلع عليه ويتم اعتماده وإلا اعتبر تلفيقا للإساءة".
وتابع: "أقول أيضا إن الإنذار الأميركي للحكومة السورية في ذلك الوقت كان حاسما وصريحا بضرورة الانسحاب الفوري لكل القوات السورية التي دخلت الأراضي الأردنية، ووصلها الإنذار عن طريق حلفائها في ذلك الوقت الاتحاد السوفيتي وكذلك عن طريق المرحوم جمال عبد الناصر".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة