2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
الدولية

مسؤول ايراني: رفع مستوى الردع السايبري خطوة جهادية في المنطق الدفاعي للبلاد

وك

وكالات

25 ايلول 2019

مسؤول ايراني: رفع مستوى الردع السايبري خطوة جهادية في المنطق الدفاعي للبلاد
إعلان
أكد رئيس الدفاع الوطني في ايران العميد غلام رضا جلالي أن رفع مستوى الردع السايبري يعتبر خطوة جهادية في المنطق الدفاعي للبلاد، مشيرا الى ان الاعداء يعتبرون المجال السايبري احد الارضيات الاساسية لتهديد الشعوب وخاصة الشعب الايراني.

ولفت إلى ان قائد الثورة لديه مطالب جادة وهامة في مجال الدفاع المدني ومن خلال التنسيق والتعاضد الموجود بين الاجهزة التنفيذية ومنظمة الدفاع المدني، نبذل جهودنا من اجل تقليل آثار الاضرار المحتملة للتهديدات الى الصفر، مشيراً إلى ان اعداءنا يعتبرون المجال السايبري بأنه يشكل الارضية الاساسية لتهديد الشعوب وخاصة الشعب الايراني.

وأشار الى انه في هكذا ظروف فإن عزم الاجهزة التنفيذية وإرادتها لرفع مستوى الردع السايبري يعتبر خطوة جهادية في إطار المنطق الدفاع للبلاد، لافتاً إلى أن وزارة الاتصالات اتخذت الخطوة الاولية المناسبة في مجال رفع مستوى الردع السايبري، معربا عن امله بـأن تكون هذه الخطوات اقوى واكثر جدية في المستقبل، مبينا ان موضوع الشبكة الوطنية للمعلومات تعتبر ارضية آمنة للأجواء السايبرية في البلاد، وهي قضية حياتية، معلنا عن استعداد الدفاع المدني للتعاون التام في هذا المجال مع وزارة الاتصالات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة