2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
الدولية

الغارديان: جونسون لا كرامة له ولا يشعر بالعار

وك

وكالات

25 ايلول 2019

الغارديان: جونسون لا كرامة له ولا يشعر بالعار
إعلان
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، مقالا بعنوان رئيس الوزراء المتهم بإهانة الديمقراطية يجب أن يرحل، ولكنه لن يرحل، مشيرة الى أن المنهاج المتبع الذي يسير وفقا له مجلس الوزراء البريطاني هو أن الملكة لا يجب الزج بها في السياسة الحزبية، ولكن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خرق هذه القاعدة، فقد كان قراره أن يعطي مشورته للملكة أن تصدر أمرا بتعليق البرلمان خمسة أسابيع.

ورأت أن رئيس الوزراء الذي خلص القضاء إلى أنه تصرف بما ينافي القانون لا يجب أن يبقى في منصبه، معتبرة أن أي رئيس وزراء له كرامة سيستقيل من منصبه على الفور ولكن جونسون لا كرامة له ولا يشعر بالعار، لذلك كلما اسرعت بريطانيا في التخلص من جونسون، كلما كان ذلك أفضل.

ولفتت الى أنه أمر لا يصدق أن يظن الساسة في حزب حاكم في القرن الحادي والعشرين أنه أمر صحيح دستوريا أن يتم تعليق البرلمان بصورة تليق بالقرون الوسطى لأن أعضاء البرلمان يحبطون مساع سياسية من قبل رئيس الوزراء، مشيرة الى أن حزب المحافظين أصبح رهينة في يد متشدددين مصرين على الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق على حساب المبادئ المعمول بها منذ أمد طويل. وتقول إن الوزراء يتلاعبون بأدوات سياسية مخادعة مثل تقديم المشورة للملكة بعدم تطبيق التشريعات.

وذكرت أن جونسون لا يمتلك الأغلبية في البرلمان، فقد فقد السيطرة في مجلس العموم، ولا قدرة له على الحصول على ثقة الأعضاء، وأصبح مجبرا على قبول قوانين كتب خصومه نصها، مشددة على أنه يجب على الفصائل البرلمانية المعارضة للخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق يجب أن تنحي خلافاتها جانبا وتتحد لإنقاذ البلاد من كارثة الخروج دون اتفاق، وقد قدمت لهم المحكمة العليا مسوغا قويا لذلك.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة