حثت فرنسا ليل الأربعاء في أول تعليق لها على قرار الرئيس الإيراني، حسن روحاني بدء الخطوة الثالثة من خفض الالتزامات النووية، على ضرورة ألا يحدث أي عمل يمثل إشارة سيئة من شأنها أن تلحق ضررًا بالجهود المبذولة لخفض التصعيد.
وقالت الناطقة بإسم الخارجية الفرنسية آنييس فان دور مول في بيان رسمي: "من الضروري ألا يحدث أي عمل يمثّل إشارة سيئة ويضرّ بالجهود المبذولة لخفض التصعيد".
وذكرت فان دور مول بجهود فرنسا المبذولة "من أجل خفض التصعيد" كما ذكرت بتصريح لودريان الذي قال فيه إن بعض الأبواب فتحت، معتبرة أن "عدم خرق الاتفاق النووي مجددا والعودة للالتزام بكامل بنود الاتفاق هي أهداف ضمن الجهود التي تقوم بها فرنسا".
وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، يوم الأربعاء، أن إيران سوف ستبدأ الخطوة الثالثة في إطار خفض التزاماتها النووية ضمن الاتفاق النووي غدًا الجمعة.
وقالت الناطقة بإسم الخارجية الفرنسية آنييس فان دور مول في بيان رسمي: "من الضروري ألا يحدث أي عمل يمثّل إشارة سيئة ويضرّ بالجهود المبذولة لخفض التصعيد".
وذكرت فان دور مول بجهود فرنسا المبذولة "من أجل خفض التصعيد" كما ذكرت بتصريح لودريان الذي قال فيه إن بعض الأبواب فتحت، معتبرة أن "عدم خرق الاتفاق النووي مجددا والعودة للالتزام بكامل بنود الاتفاق هي أهداف ضمن الجهود التي تقوم بها فرنسا".
وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، يوم الأربعاء، أن إيران سوف ستبدأ الخطوة الثالثة في إطار خفض التزاماتها النووية ضمن الاتفاق النووي غدًا الجمعة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


