أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن طائرتين مسيرتين للإرهابيين قد تم تدميرهما بالقرب من قاعدة حميميم في سوريا، ولم تقع إصابات أو أضرار مادية.
وجاء في بيان الوزارة "الثالث من أيلول في حوالي الساعة 21.20، بتوقيت موسكو، اكتشفت وسائل رصد المجال الجوي الروسية طائرتين مسيرتين... على مسافة من قاعدة حميميم الروسية الجوية. وقد اقتربت الطائرتان المسيرتان من القاعدة الروسية من الاتجاه الشمالي الغربي" .
وأكدت الوزارة، أنه لم تقع إصابات أو أضرار مادية، وأن قاعدة حميميم الجوية تعمل ووفقا للمخطط.
وكان مركز المصالحة الروسي في سوريا قد أعلن في بيان له منذ أيام عن تطبيق وقف إطلاق نار جديد في إدلب السورية اعتبارا من 31 آب.
وجاء في البيان "بهدف استقرار الوضع، توصل المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة إلى اتفاق من جانب واحد من قبل قوات الحكومة السورية لوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب من الساعة 06:00 من صباح يوم 31 آب 2019".
ودعا المركز الروسي للمصالحة قادة التشكيلات المسلحة إلى التخلي عن الاستفزازات والانضمام إلى عملية التسوية السلمية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وجاء في بيان الوزارة "الثالث من أيلول في حوالي الساعة 21.20، بتوقيت موسكو، اكتشفت وسائل رصد المجال الجوي الروسية طائرتين مسيرتين... على مسافة من قاعدة حميميم الروسية الجوية. وقد اقتربت الطائرتان المسيرتان من القاعدة الروسية من الاتجاه الشمالي الغربي" .
وأكدت الوزارة، أنه لم تقع إصابات أو أضرار مادية، وأن قاعدة حميميم الجوية تعمل ووفقا للمخطط.
وكان مركز المصالحة الروسي في سوريا قد أعلن في بيان له منذ أيام عن تطبيق وقف إطلاق نار جديد في إدلب السورية اعتبارا من 31 آب.
وجاء في البيان "بهدف استقرار الوضع، توصل المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة إلى اتفاق من جانب واحد من قبل قوات الحكومة السورية لوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب من الساعة 06:00 من صباح يوم 31 آب 2019".
ودعا المركز الروسي للمصالحة قادة التشكيلات المسلحة إلى التخلي عن الاستفزازات والانضمام إلى عملية التسوية السلمية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


