2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
الدولية

لماذا تعهّد رامي مخلوف أن لا يكون عبئاً على الأسد؟

وك

وكالات

30 آب 2019

لماذا تعهّد رامي مخلوف أن لا يكون عبئاً على الأسد؟
إعلان
اتخذ رئيس النظام السوري، إجراءين أساسيين، بحق ابن خاله، رامي مخلوف، رجل الأعمال المعاقب أميركيا وأوروبيا، تاريخ الأول منهما عام 2011، والثاني عام 2019.
الإجراء الأول، كان بتاريخ السادس عشر من شهر حزيران عام 2011، بعد اندلاع الثورة السورية، بأسابيع قليلة، عندما قرر رامي مخلوف التخلي عن جميع أعماله التجارية، ثم التفرغ لما وصفه بالعمل الخيري.
وقال مخلوف، في بيان "انسحابه" من النشاط الاقتصادي عام 2011، إنه لن يسمح لنفسه أن يكون "عبئاً على سوريا، ولا على شعبها ورئيسها بعد اليوم" بسبب ورود اسمه بكثافة، في هتافات المتظاهرين السلميين، بصفته أكبر رمز للفساد في البلاد، وأنه من الأسباب الرئيسة للثورة على النظام.
مع الإشارة إلى أن امبراطوريته المالية، جمعت على يد أبيه محمد، وبالعلاقة المباشرة مع آل الأسد، بدءا من أيام حافظ، ثم استمرت بزمن بشار، إلى اللحظة التي فاحت فيها رائحة فساده، قبل اندلاع الثورة السورية وأثناءها.
وفي حين شكك مراقبون ومعارضون سوريون، بحقيقة تخليه عن نشاطه التجاري، كان الإجراء الذي اتخذه بشار الأسد، بحق مخلوف، عبارة عن محاولة لامتصاص النقمة الشعبية الواسعة ضده، عبر إرضاء المحتجين الثائرين ضد حكمه في مختلف المحافظات السورية، بإقصاء أحد أشهر رموز الفساد في البلاد، والذي أثرى وتربّح بسبب صلة القربى التي تجمعه بابن عمته، بشار الأسد، حسب نص بيان الخزانة الأميركية الذي أعلنت فيه حزمة عقوبات بحقه، عبر أمر تنفيذي حمل الرقم 13460، بتاريخ 21 شباط عام 2008، ذكرت فيه أن مخلوف أثرى وساهم في الفساد العام، وبأنه استعمل تخويف خصومه التجاريين للحصول على مزايا إضافية غير مشروعة.
واستمرت أزمة النظام السوري، على الصعد كافة، ولم يتمكن من جني ثمار تذكر، بإعلان مخلوف تنحّيه عن الاقتصاد، بل تواصلت الثورة ضده وبلغت أشدها حتى خريف عام 2015، عندما تدخلت روسيا عسكريا لصالحه، فغيّرت موازين الميدان لصالحه. إلا أن أزمة النظام استمرت، خاصة تفشي الفساد على أعلى المستويات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة