2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
الدولية

الصين تستخدم المال لمد نفوذها في العالم العربي!

وك

وكالات

30 آب 2019

الصين تستخدم المال لمد نفوذها في العالم العربي!
إعلان
تعمل الصين على توسيع نفوذها في العالم بخطى ثابتة، وتسعى لأن تصبح أكبر اقتصاد في العالم، حيث صارت تنافس الولايات المتحدة في كل بقعة.
وقام معهد "كيل" للاقتصاد العالمي بإعداد دراسة لتقييم النفوذ الصيني المالي في العالم، ولاحظ أن جميع القروض والإقراض الصيني في الخارج تقريبا رسمية على عكس الاقتصادات الكبرى الأخرى.
وهذا يعني أن الإقراض الخارجي يتم تنفيذه من قبل الحكومة الصينية أو الشركات المملوكة للدولة أو البنك المركزي الخاضع للرقابة.
وكثيرة هي الدول التي أبدت نظرة إيجابية تجاه الأموال الصينية، واعتقدت أنها قروض شبه مجانية، لكن هذه القروض كانت مكلفة جدا، حيث أنها تعمل على تكبيل هذه الدول بربطها بالاقتصاد الصيني وبالتالي رهن مستقبلها للشركات الصينية.
وفي الدراسة قام المعهد بتصنيف الدول المدينة للصين، واحتساب نسبة الدين من حجم الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول، لإظهار مدى النفوذ الصيني في العالم.
وفي الرسم البياني تظهر الدول التي تتجاوز نسبة دينها للصين من حجم الناتج المحلي الإجمالي مستوى الـ25% باللون الأزرق الغامق، فيما الدول التي تتراوح نسبة دينها من حجم ناتجها المحلي الإجمالي ما بين 10% و25% تم الإشارة إليها بلون أزرق فاتح.*********ولا توجد دول عربية بين 50 دولة أكثر مديونية للصين، لكن التقرير يظهر أنه تم تصنيف سلطنة عمان في الفئة ذات اللون الأزرق الفاتح أي أن ديونها للصين تشكل ما بين 10% و25% من ناتجها المحلي السنوي.
وجاء تصنيف مصر والجزائر في فئة الدول التي تشكل ديونها للصين من حجم الناتج المحلي الإجمالي ما بين 1% و5%.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة