بعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك بمناسبة ذكرى يوم النصر لبلاده.
وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية، عن "أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية تركيا الشقيق اطراد التقدم والازدهار"، حسبما جاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
كما بعث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، برقية تهنئة، للرئيس التركي، عبر فيها عن "أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية تركيا المزيد من التقدم والازدهار".
وتشهد العلاقات بين تركيا والسعودية توترا ملحوظا على خلفية قضايا عدة، على رأسها اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول، يوم 2 تشرين الأول 2018، على يد فريق أمني مكون من 15 شخصا قدموا من المملكة وعادوا إليها فور تنفيذ الجريمة.
وتوجه تركيا انتقادات مستمرة للسلطات السعودية بسبب أسلوب تعاملها مع مقتل خاشقجي، وتقول إن "المملكة لا تتعاون بالشكل المطلوب لتحديد ملابسات الجريمة ومحاسبة كل المسؤولين عن الاغتيال"، لكن قادة البلدين امتنعوا في الأشهر الأخيرة عن أي تصريحات حادة ضد بعضهم البعض.
وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية، عن "أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية تركيا الشقيق اطراد التقدم والازدهار"، حسبما جاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
كما بعث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، برقية تهنئة، للرئيس التركي، عبر فيها عن "أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية تركيا المزيد من التقدم والازدهار".
وتشهد العلاقات بين تركيا والسعودية توترا ملحوظا على خلفية قضايا عدة، على رأسها اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول، يوم 2 تشرين الأول 2018، على يد فريق أمني مكون من 15 شخصا قدموا من المملكة وعادوا إليها فور تنفيذ الجريمة.
وتوجه تركيا انتقادات مستمرة للسلطات السعودية بسبب أسلوب تعاملها مع مقتل خاشقجي، وتقول إن "المملكة لا تتعاون بالشكل المطلوب لتحديد ملابسات الجريمة ومحاسبة كل المسؤولين عن الاغتيال"، لكن قادة البلدين امتنعوا في الأشهر الأخيرة عن أي تصريحات حادة ضد بعضهم البعض.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


