اعتبر الرئيس العراقي، برهم صالح، ورئيس وزراء البلاد، عادل المهدي، ورئيس مجلس نوابها، محمد الحلبوسي، ضربات إسرائيل على "الحشد الشعبي اعتداء سافرا"، مؤكدا "عزمهم اتخاذ إجراءات لردعه".
وأفادت الرئاسة العراقية، في بيان، بأن "صالح وعبد المهدي والحلبوسي استقبلوا، اليوم الاثنين، في قصر السلام بالعاصمة بغداد، رئيس هيئة "الحشد الشعبي"، فالح الفياض، وعدد من قياداته".
وذكر البيان: "جرى التأكيد على أهمية الدور البطولي الذي قدمته مختلف قوات الحشد الشعبي، إلى جانب باقي تشكيلات قواتنا المسلحة، في معارك التحرير ودحر الدواعش والإرهاب".
وشدد المجتمعون على أن "الاعتداءات التي تعرض لها الحشد مؤخرا هي في جانب منها محاولات لجر الحشد ومنظومة الدفاع الوطني إلى الانشغال عن الدور المهم المتواصل من أجل القضاء على فلول داعش والتخلص نهائيا من الإرهاب ومخاطره ضد العراق وبلدان المنطقة والعالم".
كما اعتبروا أن "هذه الاعتداءات هي عمل عدائي سافر يستهدف العراق القوي المقتدر"، متعهدين بأن تتخذ البلاد "من خلال الحكومة وعبر جميع القنوات الفاعلة والمنظمات الدولية والإقليمية كافة الإجراءات التي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق وأمنه وسيادته على أراضيه".
وأفادت الرئاسة العراقية، في بيان، بأن "صالح وعبد المهدي والحلبوسي استقبلوا، اليوم الاثنين، في قصر السلام بالعاصمة بغداد، رئيس هيئة "الحشد الشعبي"، فالح الفياض، وعدد من قياداته".
وذكر البيان: "جرى التأكيد على أهمية الدور البطولي الذي قدمته مختلف قوات الحشد الشعبي، إلى جانب باقي تشكيلات قواتنا المسلحة، في معارك التحرير ودحر الدواعش والإرهاب".
وشدد المجتمعون على أن "الاعتداءات التي تعرض لها الحشد مؤخرا هي في جانب منها محاولات لجر الحشد ومنظومة الدفاع الوطني إلى الانشغال عن الدور المهم المتواصل من أجل القضاء على فلول داعش والتخلص نهائيا من الإرهاب ومخاطره ضد العراق وبلدان المنطقة والعالم".
كما اعتبروا أن "هذه الاعتداءات هي عمل عدائي سافر يستهدف العراق القوي المقتدر"، متعهدين بأن تتخذ البلاد "من خلال الحكومة وعبر جميع القنوات الفاعلة والمنظمات الدولية والإقليمية كافة الإجراءات التي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق وأمنه وسيادته على أراضيه".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


