اعتبر وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، في إشارة إلى العمليات الإسرائيلية في سوريا ولبنان والعراق، أن ضرب المواقع الإيرانية هناك "دفاع عن النفس"، متهما إيران بإعلان حرب.
وقال آل خليفة، في تغريدتين نشرهما اليوم الاثنين على حسابه عبر "تويتر": "إيران هي من أعلنت الحرب علينا، بحراس ثورتها وحزبها اللبناني وحشدها الشعبي في العراق وذراعها الحوثي في اليمن وغيرهم".
وأضاف وزير الخارجية البحريني، ملمحا إلى العمليات الإسرائيلية الأخيرة: "فلا يلام من يضربهم ويدمر أكداس عتادهم. إنه دفاع عن النفس".
ونشر آل خليفة نص المادة 51 من الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنها "تؤكد، وبكل وضوح، حق الدول في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد أو اعتداء".
ونفذت إسرائيل، منذ ليلة الأحد الماضي، سلسلة عمليات وضربات جوية في كل من سوريا ولبنان والعراق. وفي الوقت الذي لم يعلق فيه الجيش الإسرائيلي على الحوادث في البلدين الأخيرين، قال إن غارته على ريف دمشق استهدفت مواقع لـ "فيلق القدس".
وقال آل خليفة، في تغريدتين نشرهما اليوم الاثنين على حسابه عبر "تويتر": "إيران هي من أعلنت الحرب علينا، بحراس ثورتها وحزبها اللبناني وحشدها الشعبي في العراق وذراعها الحوثي في اليمن وغيرهم".
وأضاف وزير الخارجية البحريني، ملمحا إلى العمليات الإسرائيلية الأخيرة: "فلا يلام من يضربهم ويدمر أكداس عتادهم. إنه دفاع عن النفس".
إيران هي من أعلنت الحرب علينا ، بحراس ثورتها و حزبها اللبناني و حشدها الشعبي في العراق و ذراعها الحوثي في اليمن و غيرهم . فلا يلام من يضربهم و يدمر أكداس عتادهم . انه دفاع عن النفس
— خالد بن أحمد (@khalidalkhalifa) August 26, 2019ونشر آل خليفة نص المادة 51 من الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنها "تؤكد، وبكل وضوح، حق الدول في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد أو اعتداء".
المادة 51 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة تؤكد و بكل وضوح حق الدول في الدفاع عن نفسها ضد اي تهديد او اعتداء . pic.twitter.com/RjE0QVbVlc
— خالد بن أحمد (@khalidalkhalifa) August 26, 2019ونفذت إسرائيل، منذ ليلة الأحد الماضي، سلسلة عمليات وضربات جوية في كل من سوريا ولبنان والعراق. وفي الوقت الذي لم يعلق فيه الجيش الإسرائيلي على الحوادث في البلدين الأخيرين، قال إن غارته على ريف دمشق استهدفت مواقع لـ "فيلق القدس".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


