2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان• الجيش يوقف ناصر سليمان• استنفار أمني ليلي في بيروت.. انتشار واسع لفرع المعلومات وحواجز للجيش في الشمال• نوريس أول المنطلقين بجائزة ساو باولو لفورمولا 1•
الدولية

ماكرون يحرج ترمب

وك

وكالات

26 آب 2019

ماكرون يحرج ترمب
إعلان
أحرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الأميركي ترمب، عندما أعلنت الرئاسة الفرنسية أن دعوة وزير الخارجية الإيراني إلى فرنسا، كانت بالاتفاق مع الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قد وصل بشكل مفاجئ، عبر دعوة فرنسية، لبياريتس، مقر إقامة قمة الدول السبع بفرنسا الأحد.
ووفقا للرئاسة الفرنسية، دعوة ظريف إلى فرنسا كانت بالاتفاق مع الولايات المتحدة، بالرغم من نفي ترمب لذلك سابقا.
ووفقا لمسؤول في الرئاسة الفرنسية، أجرى وزير الخارجية الإيراني محادثات مع نظيره الفرنسي، على هامش قمة مجموعة السبع، لمناقشة سبل خفض التصعيد بين واشنطن وطهران.
واستمرت الاجتماعات نحو ثلاث ساعات، أولاً مع وزير الخارجية جان إيف لو دريان، ثم مع الرئيس إيمانويل ماكرون لمدة نصف ساعة في مبنى بلدية بياريتس.
وأعلنت الرئاسة مشاركة مستشارين دبلوماسيين ألمان وبريطانيين في اللقاء، موضحة أن مجيء ظريف كان "بالاتفاق" مع الولايات المتحدة.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن دعوة ظريف على هامش قمة مجموعة السبع كانت مفاجأة لترمب، وهو ما نفته الرئاسة الفرنسية لاحقا، واضعة الحكومة الأميركية في موقف محرج.
وردا على سؤال عما إذا كان وقع على بيان بشأن إيران يعتزم ماكرون إعلانه، نيابة عن دول مجموعة السبع، قال ترامب للصحفيين "لم أناقش ذلك. لا لم أفعل"، مضيفا أن ماكرون ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لديهما الحرية في الحديث مع إيران.
وأعلن ظريف بعد مغادرته فرنسا، أنه التقى مع ماكرون على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، بينما أشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن المحادثات مع ظريف إيجابية وستستمر.
وعلق ظريف قائلا: "الطريق أمامنا صعب لكن الأمر يستحق المحاولة".
ويجد الزعماء الأوروبيون صعوبة في تهدئة وتيرة خلاف محتدم بين إيران والولايات المتحدة منذ أن قرر ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، وإعادة فرض العقوبات على الاقتصاد الإيراني نتيجة مواصلة طهران دعم الميليشيات في دول المنطقة وتطوير صواريخ باليستية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة