2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
الدولية

بعض مطارات تركيا تخون إيران!

وك

وكالات

07 آب 2019

بعض مطارات تركيا تخون إيران!
إعلان
كشف مدير شركة الخطوط الجوية الإيرانية، عن أنّ بعض المطارات التركية ترفض تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود، في ظل العقوبات المشددة التي تفرضها واشنطن على طهران.
ولم يكشف المسؤول الإيراني، عن أي تفاصيل إضافية أو السبب الذي دفع بعض مطارات تركيا لذلك، بل اكتفى بالقول إن طهران تتفاوض مع السلطات التركية بهذا الشأن.
وكانت شركات طيران إيرانية واجهت وضعًا مماثلًا في تشرين الثاني الماضي، إذ امتنعت حينها شركة "آفيسي بترول" التركية عن تزويد بعض الطائرات الإيرانية بالوقود في مطار اسطنبول الدولي.
ووفقا لوكالة "رويترز"، فقد اضطرت الشركات الإيرانية لإلغاء تذاكر بعض ركابها حتى تستطيع مواصلة الرحلة بكميات قليلة من الوقود.
كذلك واجهت شركات الطيران نفس العقبة في مطارات في دول أخرى، ما دفع طهران الى رفع شكوى لمنظمة الطيران المدني الدولية "إيكاو" بشأن امتناع بعض المطارات الدولية عن تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود بسبب العقوبات الأميركية.
وتخضع شركات الطيران الإيرانية لعقوبات أميركية، وحذرت وزارة الخزانة الأميركية جميع دول العالم وشركات الطيران من خطورة منح التصاريح أو تقديم الخدمات للخطوط الجوية الإيرانية.
وتسببت العقوبات الأميركية في خسائر لشركات الطيران الإيرانية وتراجع في عدد المسافرين على متنها.
يشار إلى أن شركات "ماهان"، و"أتا"، "وقسم" و"آسمان" الإيرانية تسيّر رحلات يومية لطائراتها بين طهران واسطنبول.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة