2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل قاليباف: نهج “العصا والجزرة” لا تأثير له على إيران   •   المجوهرات اللبنانية تحجز مكانها في "معرض الصناعة"   •   أبو صعب: أين لبنان من الاتفاق النفطي بين سوريا والعراق؟   •   سعياً لاتفاق بين أمريكا وإيران.. الوسطاء القطريون يعودون إلى طهران!   •   غسان حاصباني: لمعالجة جذرية بمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب   •   عودة الوسطاء القطريين إلى إيران لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران   •   سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلّب مقاربة جديدة   •   عون يدعو إلى استثمار ثروة الليطاني في الري والطاقة الكهرومائية   •  
الفنية

كاظم الساهر ودّع مهرجانات بيت الدين بعد مسيرة 20 عاماً

04 آب 2019

كاظم الساهر ودّع مهرجانات بيت الدين بعد مسيرة 20 عاماً
إعلان

بيروت - جويل رياشي

كان جمهور كاظم الساهر يعلم أن الليلة الأخيرة المخصصة له مساء السبت الماضي ستكون مميزة كونها تحتفل بعشرين عاما من الوفاء المتبادل بين «القيصر» والمهرجانات العريقة، ولكن ما لم يكن تعلمه الجموع المتدفقة إلى المكان أنها ستكون ليلة وداعية ستختتم بالتصفيق الحار والتقدير على الجهد من رئيسة المهرجان نورا جنبلاط التي اعتلت المسرح وحرصت على تكريم الساهر، بمنحه «عباءة شوفية من تراث المنطقة» ألقتها على كتفه، كعربون شكر وتقدير.

ووفق ما يجري تداوله، فإن الساهر لن يشارك السنة المقبلة في مهرجانات بيت الدين ولا في سواها من مهرجانات، كونه قرر اتخاذ فترة استراحة لم تحدد مدتها.

وبالعودة الى الحفلة، فقد بدأت قبل ساعات من موعدها في الزحمة الجميلة على طول الطريق المؤدي إلى بيت الدين، ثم كانت البداية الرسمية مع ميشال فاضل عزفا على البيانو وفرقة موسيقية ضخمة تليق بالحدث، رحبت بإطلالة الساهر على وقع احدى اشهر أغنياته «زيديني عشقا» التي أضرمت نارا من الحماسة بين الساهرين (والساهرات خصوصا!)، تلتها «ها حبيبي»، ثم أغنية جديدة غناها للمرة الاولى بعنوان «متمردة»، وكعادته عندما تكون الاغنية جديدة، يبدأ بإلقائها قصيدة متجردة من لحنها.

ثم توالت الاغنيات بين العراقي «تتبغدد علينا، عيد وحب، عبرت الشط...» والقصائد التي بات يرددها معه الجمهور وقوفا و«لايف» على مواقع التواصل الاجتماعي: «لجسمك عطر»، «أحبيني بلا عقد»، «شؤون صغيرة»، «هل عندك شك».

بعد ذلك، اعتلت نورا جنبلاط المسرح لتلقي كلمة شكر وتقدم له، إضافة الى العباءة، لوحة بورتريه من توقيع الفنان الشاب يزن حلواني الذي زين جدران بيروت بصور لعمالقة مثل فيروز وصباح ووديع الصافي، فرد الساهر بعبارات امتنان: «إن شاء الله كون بستحق كل هذا الحب»، ليختم برائعته «قولي احبك»، وهو يعرف في قرارة نفسه ان تدفق هذا الكم من الجماهير على مدى ثلاث ليال الى بيت الدين وقبلها الى مهرجانات اهدن في شمال لبنان لابد انه «مستحق واكثر».

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة