أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، أن "واشنطن لم تغير سياستها فيما يخص انسحاب كامل القوات التي تقودها إيران من الأراضي السورية"، مشيراً إلى "أننا رأينا تقارير صحفية تشير إلى أن الولايات المتحدة قد غيرت سياستها فيما يتعلق بضرورة خروج جميع القوات التي تقودها إيران من كافة أنحاء سوريا".
وأضاف: " للتوضيح فإن الولايات المتحدة لم تقم بأي تغيير من هذا القبيل في سياستها، ويبقى هدفاً رئيسياً للإدارة الأميركية تحقيق انسحاب كامل للقوات التي تقودها إيران من سوريا، وسنستمر بالضغط الدبلوماسي على نظام الأسد، والنظام الإيراني، وحلفائهما من اجل تحقيق هذا الهدف".
ولفت إلى أن "الدور المزعزع جداً للاستقرار الذي تلعبه قوات النظام الإيراني، و"المليشيات الموالية" لإيران بما في ذلك "حزب الله" والأسلحة الإيرانية الثقيلة داخل سوريا يجعل من اللازم أن تخرج من سوريا ليتسنى استعادة السلام والاستقرار".
وأشار إلى أن "النظام الإيراني مستمر في سعيه لإقامة منصات عرض قوة مزعزعة للاستقرار داخل سوريا يمكنه استخدامها لتهديد جيران سوريا، وكما أعلن الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية مايك بومبيو عدة مرات، فإن هذا السلوك من قبل النظام الإيراني يجب أن يتوقف".
وأضاف: " للتوضيح فإن الولايات المتحدة لم تقم بأي تغيير من هذا القبيل في سياستها، ويبقى هدفاً رئيسياً للإدارة الأميركية تحقيق انسحاب كامل للقوات التي تقودها إيران من سوريا، وسنستمر بالضغط الدبلوماسي على نظام الأسد، والنظام الإيراني، وحلفائهما من اجل تحقيق هذا الهدف".
ولفت إلى أن "الدور المزعزع جداً للاستقرار الذي تلعبه قوات النظام الإيراني، و"المليشيات الموالية" لإيران بما في ذلك "حزب الله" والأسلحة الإيرانية الثقيلة داخل سوريا يجعل من اللازم أن تخرج من سوريا ليتسنى استعادة السلام والاستقرار".
وأشار إلى أن "النظام الإيراني مستمر في سعيه لإقامة منصات عرض قوة مزعزعة للاستقرار داخل سوريا يمكنه استخدامها لتهديد جيران سوريا، وكما أعلن الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية مايك بومبيو عدة مرات، فإن هذا السلوك من قبل النظام الإيراني يجب أن يتوقف".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


