تحمل الموظفون في القناة الأزمة المالية وخاضوا المعارك الإعلامية للإنتخابات النيابية وقبلها البلدية، وبعدها تشكيل الحكومة من دون وجود حلول لأزمتهم، في وقت لم ينقطعوا عن دواماتهم ولم يتذمروا، بل كانوا يعملون رغم كل الضغوطات الواقعة على عاتقهم.
قبل أشهر تقريباً تم اتخاذ قرار بإقفال صحيفة المستقبل الورقية وصرف العمال من دون تسديد الرواتب غير المسددة للموظفين وتعويضات نهاية الخدمة، وتم تحويل الصحيفة الى موقع إلكتروني، الفاجعة التي أصابت موظفي الصحيفة كان وقعها كبيراً على موظفي التلفزيون أيضاً، خصوصاً أنهم بدأوا يشعرون بأنهم على مقربة من مصير مشابه لمصير موظفي الصحيفة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية