2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
الدولية

هل تندلع حرب تركية فرنسية في المتوسط؟

وك

وكالات

02 آب 2019

هل تندلع حرب تركية فرنسية في المتوسط؟
إعلان
تساءل تقرير تركي عن إمكانية اندلاع حرب مع فرنسا في مياه شرق المتوسط، وساق عدة دوافع لهذا الهاجس المقلق والخطير.
وفي معرض استعراضها لأسس هذا الاحتمال، لفتت صحيفة "يني شفق" إلى أن السلطات في "قبرص الرومية" تعتزم "البدء في أعمال الحفر والتنقيب عن الغاز، في داخل الجرف القاري التركي في شرق المتوسط، وذلك عبر إعطاء الإذن لشركتي "توتال" الفرنسية، و"إيني" الإيطالية لمباشرة أعمال التنقيب".
ورأت أن هذه الخطوة تأتي ضمن ما وصفته بأنه "تجاهل تام لحقوق القبارصة الأتراك، والجمهورية التركية التي قررت دعم نظيرتها جمهورية شمال قبرص التركية، وأنها لن تتخلى عنها، كما أعلنت في الوقت نفسه أنها لن تتخلى عن حقوقها الطبيعية في شرق المتوسط".
ورصد التقرير أن هذه الاتفاقية الجديدة، تشير إلى "خطر كبير بات متوقعا، حيث بات وقوع تصادم بين القوى العسكرية احتمالا ليس بعيدا بشكل كبير".
وذكرت الصحيفة في هذا السياق، أن الاتفاقية التي أبرمت في منتصف مايو الماضي بين "قبرص الرومية" وفرنسا "نصت على التعاون في المنطقة المتنازع عليها بشرق المتوسط، وبموجب الاتفاقية تكون فرنسا مجبرة على دعم قبرص الرومية عسكريا في حال قامت تركيا بأي عمل عسكري ضد قبرص".
ولفتت أيضا إلى أن القاعدة العسكرية التي أقامتها البحرية الفرنسية في جنوب قبرص الرومية، تتماشى مع ما وصفته بـ"الخطر المتصاعد في المنطقة".
ونقل التقرير عن الجنرال التركي المتقاعد جيم غوردنيز، أن أنقرة عازمة على حماية حقوقها ومصالحها شرق المتوسط، وإذا ما "أصرت شركة توتال الفرنسية على البدء بأعمال التنقيب داخل الجرف القاري التركي، فإن تركيا ستحمي حقوقها حتى ولو تدخلت القوات البحرية الفرنسية ذاتها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة