أكدت المحكمة الدستورية الاتحادية العليا في ألمانيا، اليوم الجمعة قرار وزارة الداخلية الألمانية بحظر جمعية "ألوان من أجل الأطفال الأيتام " الداعمة لحزب الله.
ورأت المحكمة في حيثيات الحكم أن قرار حظر جمعية، تقوم بنقل تبرعات لدعم الإرهاب، متوافق مع الدستور.
يشار إلى أن وزير الداخلية الاتحادي السابق توماس ديميزير قد اصدر أمرا منع بموجبه في عام 2014 جمعية "ألوان من أجل الأطفال الأيتام" من مزاولة نشاطاتها وحلها بسبب نشاطها في جمع التبرعات لحزب الله في بيروت والتي كانت مخصصة لدعم العائلات من ذوي المقاتلين أو من سقطوا في مواجهات العنف مع إسرائيل.
وكانت المحكمة الإدارية قد صادقت في عام 2015 على قرار المنع. وجاء في حيثيات قرار المحكمة الدستورية الاتحادية أن تأمين حياة عائلات ذوي القتلى "الشهداء" يقوي الاستعداد لخوض صراع مصحوبا بالعنف بهدف إزالة دولة إسرائيل، حسب ما جاء في القرار.
وحسب المعلومات فقد دعمت الجمعية "منظمة الشهيد" التابعة لحزب الله بحوالي ثلاثة مليون يورو.
ورأت المحكمة في حيثيات الحكم أن قرار حظر جمعية، تقوم بنقل تبرعات لدعم الإرهاب، متوافق مع الدستور.
يشار إلى أن وزير الداخلية الاتحادي السابق توماس ديميزير قد اصدر أمرا منع بموجبه في عام 2014 جمعية "ألوان من أجل الأطفال الأيتام" من مزاولة نشاطاتها وحلها بسبب نشاطها في جمع التبرعات لحزب الله في بيروت والتي كانت مخصصة لدعم العائلات من ذوي المقاتلين أو من سقطوا في مواجهات العنف مع إسرائيل.
وكانت المحكمة الإدارية قد صادقت في عام 2015 على قرار المنع. وجاء في حيثيات قرار المحكمة الدستورية الاتحادية أن تأمين حياة عائلات ذوي القتلى "الشهداء" يقوي الاستعداد لخوض صراع مصحوبا بالعنف بهدف إزالة دولة إسرائيل، حسب ما جاء في القرار.
وحسب المعلومات فقد دعمت الجمعية "منظمة الشهيد" التابعة لحزب الله بحوالي ثلاثة مليون يورو.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


