2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
الدولية

هذه المرأة وحدها القادرة على "هزيمة" ترمب

وك

وكالات

02 آب 2019

هذه المرأة وحدها القادرة على
إعلان
أكدت سيدة أميركا الأولى السابقة ميشيل أوباما أنها لن تخوض المعركة الرئاسية الأميركية، رغم إشارة الإعلام الأميركي إلى أنها الديمقراطية الوحيدة ربما، القادرة على هزيمة ترمب.
وجددت ميشيل زوجة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قولها إنها لا تنوي الترشح للرئاسة في مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية للعام 2020.
وقالت: "لا توجد أدنى فرصة على الإطلاق لذلك. هناك الكثير من الطرق لتحسين هذا البلد وبناء عالم أفضل، وأنا أقوم بالكثير منها، من العمل مع الشباب إلى مساعدة الأسر على عيش حياة أكثر صحة. لكن الجلوس خلف الطاولة في المكتب البيضاوي لن يكون أبدا بين الأمور التي أرغب بها".
ومع ذلك، هناك دعوات مستمرة لها للنظر في الترشح لمنصب رئيس البلاد، وآخرها من المخرج اللبرالي مايكل مور.
وقال مور، إن "بيرني ساندرز وإليزابيث وارين وكامالا هاريس وجو بايدن المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية، لديهم القدرة على الفوز على ترمب، لكن هذا لن يكون كافيا بالنظر إلى أن هيلاري كلينتون فازت في الاستطلاعات الشعبية عام 2016 ولكنها خسرت الانتخابات".
وأضاف أن "أي ديمقراطي سيحتاج لـ"سحق" ترمب، وأن ميشال أوباما هي الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك، واصفا إياها بأنها "محبوبة وقوية جدا، وقادرة على مناقشة ترمب وهزيمته إذ أنه لن يتمكن من "البلطجة" عليها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة