2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
الدولية

الأميرة هيا ليست الأولى.. مأساة قديمة لابنة بن راشد!

وك

وكالات

02 آب 2019

الأميرة هيا ليست الأولى.. مأساة قديمة لابنة بن راشد!
إعلان
ذكر "عربي بوست" في تقرير له، أنّ "ظاهرة الأميرات الهاربات من دبي تعود إلى أكثر من عشرين عاماً، رغم أنه تم تسليط الضوء عليها مؤخراً بسبب المعركة القضائية الدائرة بين حاكم مدينة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والأميرة هيا، بشأن حق حضانة الأطفال والوصاية القانونية عليهم".
ولقد قوضت هذه المعركة صورة المدينة التي أُصقلت عمداً كساحةٍ للسائحين الغربيين وكمدينةٍ تتبنى مفاهيم العصر الحديث في منطقة من العالم تسيطر عليها القيم المحافظة، ولكن اللافت وفق "التقرير"، أن "هذه القضية ليست الأولى، بل هناك عدد من الأميرات اللاتي حاولن الهرب من دبي، ولكن حظهن كان أسوأ من الأميرة هيا، بحسب ما ورد في صحيفة The Washington Post الأميركية".
وبالنسبة الى العديد من خارج الشرق الأوسط، طوّرت دبي سمعتها كمركزٍ عالمي لامع، وهي وجهة نظر صاغها ونشرها حاكمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس دولة الإمارات.
لكن آل مكتوم، الملياردير البالغ من العمر 70 عاماً والذي يمتلك سباقاً للخيول، واجه سلسلة متتابعة من الادعاءات بإساءة معاملة النساء في عائلته.
وسلطت هذه القضايا الضوء على ما قال عنه نشطاء إنها مواقف رجعية للإمارات تجاه حقوق المرأة وحرية التعبير، والتي تختبئ تحت ستار صورة دبي كلاس فيغاس الشرق الأوسط.
وقدمت الأميرة هيا بنت الحسين، إحدى زوجات آل مكتوم الست والبالغة من العمر 45 عاماً، طلباً للمحكمة للحصول على أمرٍ بالحماية من الزواج القسري لصالح أحد أبنائها، وهذا الأمر قادر على حماية الشخص الذي يُجبر على الزواج قسراً.
وتقيم هيا في لندن برفقة طفليها من آل مكتوم، وأشارت إلى أنها لا تنوي العودة إلى دبي.
وسلطت قضية هيا الضوء على مزاعم سابقة تتعلق بوحشية وقسوة آل مكتوم تجاه النساء في عائلته، إذ حاولت ابنتان له من زوجةٍ أخرى الفرار إلى المملكة المتحدة في وقتٍ سابق، وقالتا إنهما تسعيان للحصول على حريتهما من النظام القمعي داخل العائلة. وقبض عليهما بعد ذلك وأعيدتا إلى دبي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة