2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
الدولية

طالبة بريطانية تفتح باب الطائرة وتقفز الى الموت

وك

وكالات

01 آب 2019

طالبة بريطانية تفتح باب الطائرة وتقفز الى الموت
إعلان
لقيت طالبة بريطانية بجامعة كامبريدج مصرعها في مدغشقر بعد سقوطها من الطائرة، في وقت سابق من شهر تموز الماضي، وفق ما ذكرت صحيفة "الغارديان".
وأوضح المصدر، نقلا عن وزارة الخارجية، أن الشابة آلانا كوتلاند، البالغة من العمر 19 عاما، توفيت أثناء عملية تدريبية في شمال شرق الدولة الأفريقية.
وتابع أن آلانا سقطت من طائرة خفيفة من طراز "سيسنا"، بعد أن كانت تجري بحثا في منطقة "أنجاجي" النائية يوم الخميس الماضي.
فيما كشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الشابة لقت مصرعها بعدما أزالت حزام الأمان وفتحت باب الطائرة ثم سقطت من على ارتفاع 1066 مترا.
وذكر المحققون أن الضحية عانت من مرض "جنون الارتياب"، الأمر الذي جعلها تقدم على هذا الحادث، رغم محاولة زميلها منعها من القفز.
وما تزال السلطات الأمنية تكافح من أجل العثور على جثة كوتلاند، رغم أن السكان المحليين يخشون أن العثور عليها مستحيل بسبب صعوبة تحديد موقع سقوطها.
وقالت أسرة آلانا، في بيان، إن الحادث خلف "حزنا عميقا" في نفوس أقاربها، مضيفة أن الشابة كانت "متعطشة لاكتشاف الكثير من مناطق العالم".
وتابعت "كانت ابنتنا ألانا شابة مستقلة ومحبوبة.. كل من عرفها يشهد بحسن سلوكها. كانت متحمسة للشروع في المرحلة التالية من تعليمها، حيث كانت في فترة تدريب في مدغشقر لتكمل دراستها في العلوم الطبيعية".
وأصدر الدكتور ديفيد وودمان، من كلية روبنسون بجامعة كامبريدج، بيانا خاصا، قدم فيه خالص تعازيه لأسرة طالبة العلوم الطبيعية.
وقال "شعرت كلية روبنسون بصدمة شديدة بعد نبأ وفاة آلانا.. لقد قدمت، خلال تواجدها معنا، مساهمة كبيرة في العديد من جوانب الحياة.. سنفتقدها بشدة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة