2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
الدولية

ترمب: أنا أقل شخص عنصري في العالم

وك

وكالات

30 تموز 2019

ترمب: أنا أقل شخص عنصري في العالم
إعلان
نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الثلاثاء، أن يكون عنصريا لأنه يرفض التراجع في حربه الكلامية مع قادة من ذوي الميول اليسارية والأصول الإفريقية.
وقال الرئيس الأميركي، للصحفيين في البيت الأبيض "أنا أقل شخص عنصري في أي مكان في العالم".
وخلال الأسبوعين الماضيين، هاجم ترامب أربع نائبات ديموقراطيات ينحدرن من أقليات، بالإضافة إلى نائب من أصل إفريقي يمثل بالتيمور، وأحد المدافعين عن الحقوق المدنية.
وانتقد ترمب في تغريدة، السبت، النائب إيليا كامينغز، رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، مدعيا أن منطقته الواقعة في بالتيمور واصفا إياها بـ"فوضى مثيرة للاشمئزاز وموبوءة بالفئران والقوارض".
وأثارت الهجمات جدلا واسعا، وقال منتقدون إن ترامب يثير انقسامات عرقية مع سعيه إلى حشد قاعدته ذات الغالبية البيضاء قبيل انتخابات العام المقبل.
وفي رده على ترمب، لفت كامينغز الانتباه أيضا إلى جلسة استماع، الجمعة، بشأن "الارتفاع الشديد في أسعار العقاقير الطبية والصعوبات المالية التي تواجهها الأسر في جميع أنحاء البلاد، وفي بالتيمور".
من جانبها، أعربت زعيمة الديمقراطيين، نانسي بيلوسي، عن دعمها لكامينغز، قائلة: "نحن جميعا نرفض الهجمات العنصرية ضده ونؤيد قيادته الثابتة".
ووصف رئيس بلدية بالتيمور، جاك يون، ترامب بأنه "خيبة أمل"لشعب مدينته و"بلادنا والعالم"، وقال إن كامينغز كان "وطنيا وبطلا".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة