2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •  
الثقافية

هنا إذاعة التلفزيون…في لبنان (2)

وك

وكالات

27 تموز 2019

هنا إذاعة التلفزيون…في لبنان (2)
إعلان

كتب شربل سلامه في صحيفة “الجمهورية”:

يتجلَّى الذكاء الإخراجي الإذاعي بقدرته على تحويل الصوت إمَّا إلى شعور، وإمَّا إلى صورة ذهنية. و تتجلَّى القدرات الفنية للمبدعين إذاعياً، بجعل الصوت غير محتاج إلى صورة كي يتحوَّل إلى شعور.

إستطاع التلفزيون في أولى سنوات نشأته استقطاب واستيعاب مذيعين ومذيعات ومعدّي برامج ومسرحيّين وكتَّاب وشعراء ونُقَّاد، وصحافيين، وفنانين كانوا بأصواتهم وأعمالهم وتأليفاتهم وكتاباتهم، يشكّلون اليوميات الإذاعية للمستمعين والمستمعات، فصاروا الإذاعيين التلفزيونيين، وطابقَ الجمهورُ صورَهم على أصواتهم ثمَّ قَدَّرَهُم وأحبَّهم وتعلَّق بهم أكثر، صوتاً وصورة.

في لبنان، أعاد التاريخ الإعلامي نفسَه منذ الأشهر الأولى لنشأة الإذاعات اللبنانية الخاصة التي وبفعل قدراتها المادية على الإنتاج البرامجي الإذاعي، وبفعل وفرة إعلاناتها، أثناء فترة الحرب اللبنانية، استطاعت استيعاب غالبية الَّذين كانوا يشكِّلون تفاصيل اليوميات التلفزيونية والمسرحية والأدبية للمواطنين.
لقد سمعنا كباراً من التلفزيون والمسرح والأدب والشعر عبر الإذاعات من دون أن نشعر لحظةً واحدة أننا بحاجة لرؤيتهم. صوتُهم كان صورتَهم الإنطباعية.

الأمر طبيعي لو كنَّا أمام جهاز راديو. أمَّا أن يكون الأمر كذلك ونحن أمام شاشة التلفزيون فهذه مفارقة فنّية محيِّرة.

فلسبب من الصعب تفسيرُه أو تبريرُه فنّياً، وإخراجيّاً، وكتابةً، بعض التلفزيون يقدّم للمشاهدين في مسلسلات عدة، صوراً لا تتغيَّر لأصواتٍ لا تتغيّر.
نلاحظ أنّ نبرة الصوت واللهجة في الأداء لدى بعض الممثلين والممثلات تكاد لا تختلف بين مسلسل وآخر.

كم من المسلسلات رافقت أمسياتِنا أو فتراتٍ من نهارنا وشاهدنا فيها ممثلين رجالاً باللحية ذاتها قصيرة كانت أم طويلة، مرسومة بعناية أم طبيعية. وكم رأينا ممثلاتٍ بقصَّة الشعر ذاتها وبطول الشعر ذاته وبلونه ذاته، كلّ ذلك يتكرر من دون أيّ تغيير في عدة مسلسلات.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة