2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الدولية

عزام الأحمد: زيارة الرئيس الفلسطيني لدمشق ستكون في أسرع وقت ممكن

وك

وكالات

26 تموز 2019

عزام الأحمد: زيارة الرئيس الفلسطيني لدمشق ستكون في أسرع وقت ممكن
إعلان
أعرب رئيس الدائرة العربية والوطنية في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد عن تفاؤله بـعودة سوريا إلى التعافي لأن هذا سينعكس على الواقع العربي كله، وسيجعل لحظة تحقيق الحلم بإنهاء الاحتلال تقترب أكثر وأكثر، حيث ستستأنف سوريا دورها الذي كان أحد أسباب التآمر عليها، من قبل إسرائيل وأميركا والقوى المتحالفة معها.

ولفت الأحمد الذي يزور دمشق على رأس وفد من المنظمة، إلى أن هناك رغبة لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ زمن بعيد في القيام بزيارة إلى دمشق ولكن زحمة الأحداث هي سبب التأخير، مشيراً إلى أن عباس على تواصل مع الرئيس السوري بشار الأسد والزيارة إن شاء الله ستكون في أسرع وقت ممكن.

وأشاد الأحمد بـطريقة تعامل الحكومة السورية مع اللاجئين الفلسطينيين، موضحًا أنه ليس فقط اللاجئين الفلسطينيين عاملتهم سورية كمواطنين، وإنما كل العرب يعاملون في سورية، كمواطنين سوريين، ولا يوجد عربي يشعر بالغربة فيها.

وشدد على أن عدم المشاركة الفلسطينية أفشلت ورشة البحرين، معتبرًا أن صفقة القرن من أهم القضايا في الوقت الراهن، وأكد أن الجانب السياسي منها بدأ تنفيذه في فلسطين والجولان المحتل، ولكن لا قيمة سياسية وقانونية لما نفذوه، حول الجولان والاعتراف بالقدس الموحدة بشرقها وغربها كعاصمة لإسرائيل، لأن هذا يتناقض مع الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي، ومع قرارات الأمم المتحدة، التي شاركت الولايات المتحدة بصياغتها، والعالم بأغلبيته الساحقة رفض الصفقة، ولكن للأسف التردد العربي مؤذ، ويصب بمصلحة تنفيذ هذه المؤامرة.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة