2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الدولية

باراك يعترف: اسرائيل نجت حين انسحبت من لبنان

وك

وكالات

26 تموز 2019

باراك يعترف: اسرائيل نجت حين انسحبت من لبنان
إعلان
اعترف إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أن بلاده نجت بجنودها حينما انسحبت من لبنان، في العام 2000.
ونشر باراك على صفحته الرسمية عبر "تويتر"، صباح اليوم اليوم، الجمعة، شريط فيديو، يوضح من خلاله فخره بقراره التاريخي الذي اتخذه حينما كان رئيسا للوزراء في إسرائيل، في الخامس والعشرين من آيار 2000، بالانسحاب الأحادي الجانب من الجنوب اللبناني.
وقال باراك: "الانسحاب [الخروج] من لبنان منع مقتل مئات الجنود، أنا فخور بذلك!".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: "أعترف اليوم بأني من اتخذت قرار الانسحاب من لبنان، حفاظا على أرواح جنودنا، والصغار منكم لم يعلموا لماذا اتخذنا هذا القرار، حتى لا يقتل مئات الجنود الإسرائيليين".
ولفت إلى أنه "واجهنا معارضة قوية، ولكننا اتخذنا القرار، فقد كان يسقط من جنودنا ما لا يقل عن 25 جنديا سنويا".
يشار إلى أن باراك اعتذر قبل يومين عن قتل متظاهرين فلسطينيين فى عهده، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، خلال لقاء إذاعي، عن قتل 16 متظاهر فلسطينى، في تشرين الأول 2001، فى بداية انتفاضة الأقصى، التي اندلعت في أيلول من العام 2000، حيث قال إنه لا يوجد مكان لقتل مزيد من المتظاهرين فى إسرائيل.
ويأتى ذلك فى إطار حملة انتخابية يقودها باراك بتحالف مع الأحزاب الليبرالية لهزيمة بنيامين نتنياهو، الذى سجل أطول فترة حكم لرئيس وزراء إسرائيلي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة