2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •  
الثقافية

جديد الاعلامي عماد الدين رائف كتاب بعنوان: قصص ستيبان كوندوروشكين السورية

وك

وكالات

24 تموز 2019

جديد الاعلامي عماد الدين رائف كتاب بعنوان: قصص ستيبان كوندوروشكين السورية
إعلان

صدر كتاب جديد للاعلامي عماد الدين رائف بعنوان ″قصص ستيبان كوندوروشكين السورية – بلاد الشام قبل قرن بريشة روسية″، والكتاب عبارة عن دراسة وترجمة للقصص التي كتبها المفتش المدرسي الروسي ستيبان كوندروشكين أثناء إقامته في بلادنا بين العامين 1898 و1903، وهي قصص اجتماعية عن الحياة اليومية للسكان، نشرها كوندوروشكين في مجلة ″الغنى الروسي″ في سان بطرسبورغ بين العامين 1902 و1905، وجمعها في كتاب ″قصص سورية″ سنة 1908، وكتاب ″قارع الأجراس″ سنة 1914.


عمل ستيبان كوندوروشكين معلما في مدرسة مشغرة التابعة للجمعية الإمبراطورية الأرثوذوكسية الفلسطينية، ثم مساعدا للمفتش التربوي في دائرة جنوب سوريا، وقد جمع الملاحظات عن الحياة الاجتماعية وضمنها في قصصه، وعالج مسألة المزاج السائد بين السكان في الحقبة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، وآمال التخلص من الاضطهاد العثماني، والصراعات المحلية، والتعايش السلمي بين أبناء الطوائف المختلفة، وانحلال الروابط الأسرية، وإشكالية الهجرة، والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية. 


ويعتبر كوندوروشكين المعلم الروسي الوحيد الذي عمل في منطقة بعيدة عن المدن والبلدات الكبيرة. وقد تمكن من الاحتكاك بالناس، متنقلا على متن حصانه بحرية بين فلسطين وسوريا ولبنان، وهو يجمع مشاهداته عن القرى والبلدات، عن الطبيعة الساحرة. 


في قصص كوندوروشكين حكاية الإنسان المشرقي في دمشق وغوطتها وباديتها، في غور الأردن، في لبنان الشرقي وقراه المعلقة مصابيح على سفوح حرمون، في البقاع الغربي وراشيا وحاصبيا ومشغرة، في مرجعيون وبلاد بشارة، في فلسطين بين طبريا وبانياس، في جبل لبنان وخط الشام، في الساحل بدءا من صور وصولا إلى طرابلس، مرورا بصيدا وبيروت وبحرها الأبيض ومينائها. 


ويتضمن الكتاب الصادر في 304، عن ″دار المصور العربي″ في بيروت ومن إخراج فؤاد مقداد، ترجمة كاملة لكتاب ″قصص سورية – 1908″، الذي يحتوي على 15 قصة اجتماعية، بالإضافة إلى قصتين نشرتا في مجلة ″الغنى الروسي″ سنة 1902، و″قارع الأجراس″. 


ويذكر أن كتاب ″قصص سورية – بلاد الشام قبل قرن بريشة روسية″ هو السادس لرائف في سلسلة من البحوث والترجمات في التفاعل الحضاري بين أوراسيا والعالم العربي. 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة