2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الدولية

رحيل "جزار بكين"

وك

وكالات

23 تموز 2019

رحيل
إعلان
رحل رئيس الوزراء الصيني السابق لي بنغ، المعروف بلقب "جزار بكين"، عن عمر يناهز 90 عاما، حسب ما أعلنت وسائل الإعلام الصينية.
وتوفي لي مساء الاثنين في بكين، ولم يعلن عن سبب الوفاة. وكان قد شغل عدة مناصب رفيعة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
وعُرف لي بنغ بـ"جزار بكين" بسبب دوره في قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في ميدان تيانانمين عام 1989، حين قتل الجيش مئات المدنيين العزل.
ودافع لي عن الإجراءات التي اتخذها، قائلا إنها "كانت ضرورية".
وقالت وكالة شينخوا الرسمية في نعيها له إنه "اتخذ خطوات ضرورية لإنهاء الاضطرابات وقمع عنف الثورة المضادة".
وكانت الصين تتجنب الإشارة إلى أحداث ميدان تيانانمين في العقود الثلاثة الماضية أو الإشارة إلى أي تجاوزات وقعت من قبل السلطات.
وقال ووئر كايكسي، أحد زعماء الاحتجاجات الذي يعيش خارج الصين، لبي بي سي إنه سعيد لرحيل لي بنغ، ووصفه بأنه كان "جزار مذبحة 4 حزيران وهكذا يجب أن يتذكره العالم والتاريخ، ونأمل أن يأتي اليوم الذي تذكره فيه كتب التاريخ الصينية بنفس الطريقة".
وأضاف أن الذين فقدوا أحبتهم ما زالوا ينتظرون العدالة.
وكان محتجون صينيون يطالبون بالديمقراطية قد احتلوا ميدان تيانانمين في نيسان عام 1989، وساروا في مظاهرة هي الأضخم في تاريخ الصين الشيوعية. واستمرت التظاهرات ستة أسابيع. وفي ليلة 3 حزيران تحركت الدبابات وفتح الجيش النار على المحتجين مما أدى لقتل وجرح مدنيين عزل في الميدان وحوله. وقالت السلطات لاحقا إنه لا أحد قتل في الميدان.
ولم تصرح الصين رسميا حتى الآن بعدد الذين قتلوا لكن التقديرات تتحدث عن المئات. وتتحدث منظمات حقوق الإنسان وشهود عيان عن آلاف الضحايا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة